ثم دخلت سنة سبع وسبعين وخمسمائة
في هذه السنة عزم البرنس صاحب الكرك على المسير إلى مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم للاستيلاء على تلك النواحي الشريفة وسمع ذلك عز الدين فرخشاه نائب عمه السلطان صلاح الدين بدمشق فجمع وقصد بلاد الكرك وأغار عليها وأقام في مقابلة البرنس ففرق البرنس جموعه وانقطع عزمه عن الحركة .
وفيها وقع بين نواب توران شاه باليمن بعد موته اختلاف فخشي السلطان صلاح الدين على اليمن فجهز إليه عسكرًا مع جماعة من أمرائه فوصلوا إلى اليمن واستولوا عليه وكان نواب توران شاه على عدن عز الدين عثمان بن الزنجيلي وعلى زبيد حطان بن كامل بن منقذ الكناني من بيت صاحب شيزر .