فهرس الكتاب

الصفحة 759 من 1291

وفيها حج الناس فوقعت فتنة وقتال بين صاحب مكة وأمير الحاج فرحل الحاج ولم يقدر بعضهم على الطواف بعد الوقفة .

قال ابن الأثير: وكان ممن حج ولم يطف جدته أم أبيه فوصلت إلى بلادها وهي على إحرامها واستفتت الشيخ أبا القاسم بن البرزي فأفتى أنها إذا دامت على ما بقي من إحرامها إلى قابل وطافت كمل حجها الأول ثم تفدي وتحل ثم تحرم إحرامًا ثانيًا وتقف بعرفات وتكمل مناسك الحج فيصير لها حجة ثانية .

فبقيت على إحرامها إلى قابل وفعلت كما قال فتم حجها الأول والثاني .

وفيها مات الكيا الصنهاجي صاحب الألموت مقدم الإسماعلية وقام ابنه مقامه فأظهر التوبة .

وفيها في المحرم توفي الشيخ عدي بن مسافر الزاهد المقيم ببلد الهكارية من أعمال الموصل وأصل الشيخ عدي من الشام من بلد بعلبك فانتقل إلى الموصل وتبعه أهل السواد والجبال بتلك النواحي وأطاعوه وأحسنوا الظن به .

ثم دخلت سنة ثمان وخمسين وخمسمائة

ذكر وزارة شاور ثم الضرغام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت