فهرس الكتاب

الصفحة 413 من 1291

وفي هذه السنة خرج بالصين خارجي مجهول النسب والاسم وعظيم جمعه فقصد مدينة خانقو من الصين وحصرها وهي حصينة ولها نهر عظيم وبها عالم كثير من المسلمين والنصارى واليهود والمجوس وغيرهم من أهل الصين ففتحها عنوة وقتل من أهلها ما لا يحصى واستولى على شيء كثير من بلاد الصين ثم عدم الخارجي المذكور في حرب ملك الصين وانهزمت أصحابه فلم يجتمع بعد ذلك .

وفي هذه السنة فرغ إِبراهيم بن أحمد بن محمد الأغلبي صاحب إِفريقية من بناء مدينة رقادة وانتقل إِليها وسكنها .

وكان قد ابتدى في بنائها سنة ثلاث وستين ومائتين .

وفي هذه السنة ماتت قبيحة أم المعتز .

وفيها مات أبو إبراهيم الزني صاحب الشافعي .

وفيها توفي في مصر يونس بن عبد الأعلى بن موسى أحد أصحاب الشافعي وكان مولده سنة سبعين ومائة وكان يهوى يونس المذكور للشافعي .

ما حك جلدكَ مثل ظفركْ فتول أنتَ جميع أمركْ وإذا قَصدتَ لحاجةٍ فاقْصدْ لمعترفٍ بقدرِكْ وقال: سمعت الشافعي يقول: رضى الناس غاية لا تدرك فانظر ما فيه صلاح نفسك .

في أمر دينك ودنياك فالزمه .

وعبد الرحمن مؤلف تاريخ مصر المشهور هو ولد يونس المذكور وهو عبد الرحمن بن أحمد

ثم دخلت سنة خمس وستين ومائتين

فيها دخل الزنج النعمانية وسبوا وأحرقوها ثم صاروا إِلى جرجرايا ودخل أهل السواد بغداد .

موت يعقوب الصفار وفي هذه السنة مات يعقوب بن الليث الصفار تاسع عشر شوال بجنديسابور من كور الأهواز وكانت علته القولنج فوصف له الحكماء الحقنة فلم يحتقن وكان المعتمد قد أرسل إِليه رسولا وكتابًا يستمليه ويعقوب مريض فأحضر الرسول وجعل عنده سيفًا ورغيفًا من الخشكار وبصلا وقال الرسول:

قل للخليفة إِن مت فقد استراح مني واسترحت منه وإنْ عوفيت فليس بيني وبينه إِلا هذا السيف وإنْ كسرني وأفقرني عدت إِلى أكل هذا الخبز والبصل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت