فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 1291

خروج المختار بن أبي عبيد الثقفي وفي هذه السنة خرج المختار بالكوفة طالبًا بثأر الحسين واجتمع إِليه جمع كثير واستولى على الكوفة وبايعه الناس بها على كتاب الله وسنة رسوله والطلب بدم أهل البيت وتجرد المختار لقتال قتلة الحسين وطلب شمر بن ذي الجوشن حتى ظفر به وقتله وبعث إِلى خولي الأصبحي وهو صاحب رأس الحسين فاحتاط بداره وقتله وأحرقه بالنار ثم قتل عمر بن سعد بن أبي وقاص صاحب الجيش الذين قتلوا الحسين وهو الذي أمر أن يداس صدر الحسين وظهره بالخيل وقتل ابن عمر المذكور واسمه حفص وبعث برأسهما إلى محمد بن الحنفية بالحجاز وذلك في ذي الحجة من هذه السنة ثم إِن المختار اتخذ كرسيًا وادعى أن فيه سرًا وأنه لهم مثل التابوت لبني إِسرائيل ولما أرسل المختار الجنود لقتال عبيد الله بن زياد خرج بالكرسي على بغل يحمله في القتال .

ثم دخلت سنة سبع وستين

مقتل عبيد اللّه بن زياد وفي هذه السنة في المحرم أرسل المختار الجنود لقتال عبيد الله بن زياد وكان قد استولى على الموصل وقدم على الجيش إِبراهيم بن الأشتر النخعي فاقتتلوا قتالًا شديدًا وانهزمت أصحاب ابن زياد وقتل عبيد اللّه بن زياد قتله إِبراهيم بن الأشتر في المعركة وأخذ رأسه وأحرق جثته وغرق في الزاب من أصحاب ابن زياد المنهزمين أكثر ممن قتل وبعث إِبراهيم برأس ابن زياد وبعدة رؤوس معه إِلى المختار وانتقم اللّه للحسين بالمختار وإن لم تكن نية المختار جميلة .

وفي هذه السنة أعني سنة سبع وستين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت