فهرس الكتاب

الصفحة 238 من 1291

واجتمعوا بامرأة الأسود وكان الأسود قد قتل أباها فقالت: والله إِنه لأبغض الناس إليّ ولكن الحرس محيطون بقصره فانقبوا عليه البيت فواعدوها على ذلك ونقبوا عليه البيت ودخل عليه شخص اسمه فيروز فقتل الأسود وأحز رأسه فخار خوار الثور فابتدر الحرس الباب فقالت زوجته: هذا النبي يوحى إِليه فلما طلع الفجر أمروا المؤذن فقال: أشهد أن محمدًا رسول الله وأن عيهلة كذاب وكتب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فورد الخبر من السماء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأعلم أصحابه بقتل الأسود المذكور ووصل الكتاب بقتل الأسود في خلافة أبي بكر رضي الله عنه فكان كما أخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى عبد الله بن أبي بكر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( أيها الناس إِني قد رأيت ليلة القدر ثم انتزعت مني ورأيت في يدي سوارين من ذهب فكرهتهما فنفختهما فطارا فأولتهما هذين الكذابين صاحب اليمامة وصاحب صنعاء ولن تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون دجالًا كل منهم يزعم أنه نبي ) وكان قتل الأسود المذكور قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بيوم وليلة وكان من أول خروج الأسود إِلى أن قتل أربعة أشهر وأما صاحب اليمامة فهو مسيلمة الكذاب وسنذكر خبره ومقتله في خلافة أبي بكر رضي الله عنه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت