وكان من جملة الأسرى العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم وابنا أخويه عقيل بن أبي طالب ونوفل بن الحارث بن عبد المطلب ولما انقضى القتال أمر النبي صلى الله عليه وسلم بسحب القتلى إِلى القليب وكانوا أربعة وعشرين رجلًا من صناديد قريش فقذفوا فيه وأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرصة بدر ثلاث ليال وجميع من استشهد من المسلمين أربعة عشر رجلًا ستة من المهاجرين وثمانية من الأنصار ولما وصل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصفراء راجعًا من بدر أمر عليًا فضرب عنق النضر بن الحارث وكان من شدة عداوته للنبي صلى الله عليه وسلم إِذا تلا النبي صلى الله عليه وسلم القرآن يقول لقريش: ما يأتيكم محمد إِلا بأساطير الأولين ثم أمر بضرب عنق عقبة بن أبي معيط بن أمية وكان عثمان بن عفان قد تخلف عن رسول صلى الله عليه وسلم في المدينة بأمره بسبب مرضِ زوجته رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وماتت رقية في غيبة رسول صلى الله عليه وسلم وكانت مدة غيبة رسول فَي تسعة عشر يومًا .