فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 1291

فقال سراقة: ادع الله يا محمد أن يخلصني ولك أنْ أرد الطلب عنك فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم فخلص ثم تبعه فدعا عليه صلى الله عليه وسلم فترطم ثانيًا وسأل الخلاص وأن يرد الطلب عن النبي صلى الله عليه وسلم فأجابه النبي صلى الله عليه وسلم ودعا له وقال: كيف بك يا سراقة إِذا سورت بسوار كسرى برويز فرجع سراقة ورد كل من لقيه عن الطلب .

أن يقول كفيتم ما هاهنا .

وقدم المدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم .

لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأول من سنة إِحدى وذلك يوم الاثنين الظهر فنزل قباءْ على كلثوم بن الهدم وأقام بقباء الاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس وأسس مسجد قباء وهو الذي نزل فيه: ( لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه ) ( التوبة: 108 ) وخرج من قباء يوم الجمعة فما مر على دار من دور الأنصار إِلا قالوا: هلم يا رسول الله إلى العدد والعدة ويعترضون ناقته فيقول: ( خلوا سبيلها فإِنها مأمورة ) حتى انتهت إِلى موضع مسجده صلى الله عليه وسلم وكان مربدًا لسهل وسهيل ابني عمرو يتيمين في حجر معاذ بن أعفر فبركت هناك ووضعت جرانها فنزل عنها النبي صلى الله عليه وسلم واحتمل أبو أيوب الأنصاري رحل الناقة إِلى بيته وأقام النبي صلى الله عليه وسلم عند أبي أيوب الأنصاري حتى بنى مسجده ومساكنه وقيل بل كان موضع المسجد لبني النجار وفيه نخل وخرب وقبور المشركين .

تزويج النبي صلى الله عليه وسلم بعائشة بنت أبي بكر الصدّيق رضي الله عنهما

وتزوجها قبل الهجرة بعد وفاة خديجة ودخل بها بعد الهجرة بثمانية أشهر وهي ابنة تسع سنين وتوفي عنها وهي ابنة ثماني عشرة سنة .

المؤاخاة بين المسلمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت