فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 1291

ومنهم مثرود يطوس ولم يذكر زمانه بل قال عنه: إِنه كان طبيبًا وحكيمًا وهو الذي ركب المعجون المسمى مثرود يطوس سمّى معجونه باسمه وكان معتنيًا بتجربة الأدوية وكان يمتحن قواها في شرار الناس الذين قد وجب عليهم القتل فمنها ما وجده موافقًا للدغة الرتيلاء ومنها ما وجده موافقًا للدغة العقرب وكذلك غير ذلك انتهى كلام ابن القفطي .

وأما بطلميوس وجالينوس فإِن زمانهما متأخر عن زمن اليونان وكانا في زمن الروم وأحدهما قريب من الآخر وكان بطلميوس متقدمًا على جالينوس بقليلا .

قال ابن الأثير في الكامل وقد أدرك جالينوس زمن بطلميوس وكان بطلميوس مصنف المجسطي المذكور في زمن أنطونينوس ومات أنطونينوس في أول سنة اثنتين وستين وأربعمائة لغلبة الإسكندر وكان بين رصد بطلميوس ورصد المأمون ستمائة وتسعون سنة وكان رصد المأمون بعد سنة مائتين للهجرة فيكون بين الهجرة ورصد بطلميوس أربعمائة وتسعون سنة بالتقريب وكان جالينوس في أيام قوموذوس الملك وكان موت قوموذوس في سنة أربع وتسعين وأربعمائة للإسكندر فيكون بين جالينوس والهجرة أكثر من أربعمائة سنة بقليل وذلك كله بالتقريب .

ومن حكماء اليونان إِقليدس صاحب كتاب الاستقصات المسمى باسمه قال أبو عيسى: وكان إِقليدس في أيام ملوك اليونان البطالسة فلم يكن بعد أرسطو ببعيد قال: وليس هو مخترع كتاب إِقليدس بل هو جامعه ومحرره ومحققه ولذلك نسب إليه .

ومنهم ابرخس وكان حكيمًا رياضيًا ورصد الكواكب وحققها ونقل بطلميوس عنه في المجسطي وكان بين رصد برخس وبين رصد بطلميوس مائتان وخمس وثمانون سنة فارسية بالتقريب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت