فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 1291

ثم ملك بعده أخوه المنذر بن المنذر بن النعمان الأعور ثم ملك بعده علقمة الذميلي وذميل بطن من لخم ثم ملك بعده امرؤ القيس بن النعمان ابن امرئ القيس المحرق وهو الذي قتل سنمار الذي بنى لامرئ القيس المذكور قصره وفيه يقول المتلمس: جزاني أبو لخم على ذات بيننا جزاء سنمار وما كان ذا ذنب ثم ملك بعده ابنه المنذر بن امرئ القيس وكانت أم المنذر المذكور يقال لها ماء السماء واشتهر المنذر المذكور بأمه فقيل له المنذر بن ماء السماء ولقبت بماء السماء لحسنها واسمها ماوية بنت عوف بن جشم وطرد كسرى قباذ المنذر المذكور عن ملك الحيرة وملك موضعه الحارث بن عمرو بن حجر الكندي لأن قباذ كان قد دخل في دين مردك ووافقه الحارث ولم يوافقه المنذر فطرد لذلك ثم لما تمكن كسرى أنوشروان بن قباذ المذكور في الملك طرد الحارث وأعاد المنذر بن ماء السماء إِلى ملك الحيرة وقد تقدم ذكر ذلك مع ذكر أنوشروان في الفصل الثاني من هذا الكتاب .

ثم ملك بعد المنذر عمرو مضرط الحجارة وهو ابن المنذر بن ماء السماء وكان اسم أمه هند ويعرف بعمرو بن هند ولثمان سنين مضت من ملكه كان مولد النبي صلى الله عليه وسلم .

ثم ملك بعده أخوه قابوس بن المنذر بن ماء السماء .

وقيل إِنه لم يتملك وإنما سمي ملكًا لما كان أبوه وأخوه ملكين ثم ملك بعده أخوهما المنذر بن المنذر ثم ملك بعده ابنه النعمان بن المنذر بن المنذر بن ماء السماء وكنيته أبو قابوس وهو الذي تنصر وأمه سلمى بنت وائل بن عطية الصايغ من أهل فدك وملك اثنتين وعشرين سنة وقتله كسرى برويز وبسبب مقتله كانت وقعة ذي قار بين الفرس والعرب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت