فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 76989 من 466147

{وَكَانَ الله عَزِيزاً حَكِيماً} [الفتح: 7] .

{وَكَانَ الله سَمِيعاً بَصِيراً} [النساء: 134] فكأنه كان ثم مضى.

فقال ابن عباس:"فَلاَ أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ"فِي النفخة الأُولى، ثم ينفخ فِي الصور فصعق من فِي السماوات ومن فِي الأرض إلا من شاء الله، فلا أنساب بينهم عند ذلك ولا يتساءلون؛ ثم فِي النفخة الآخرة أقبل بعضهم على بعض يتساءلون.

وأمّا قوله: {مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ} {وَلاَ يَكْتُمُونَ الله حَدِيثاً} فإن الله يغفر لأهل الإخلاص ذنوبهم، وقال المشركون: تعالوا نقول: لم نكن مشركين؛ فختم الله على أفواههم فتنطق جوارحهم بأعمالهم؛ فعند ذلك عرف أن الله لا يكتم حديثاً، وعنده يودّ الذين كفروا لو كانوا مسلمين.

وخلق الله الأرض فِي يومين، ثم استوى إلى السماء فسوّاهن سبع سماوات فِي يومين، ثم دحا الأرض أي بسطها فأخرج منها الماء والمرعى، وخلق فيها الجبال والأشجار والآكام وما بينها فِي يومين آخرين؛ فذلك قوله:

{والأرض بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا} [النازعات: 30] .

فخلقت الأرض وما فيها فِي أربعة أيام، وخلقت السماء فِي يومين.

وقوله: {وَكَانَ الله غَفُوراً رَّحِيماً} يعني نفسه ذلك، أي لم يزل ولا يزال كذلك؛ فإن الله لم يرِد شيئاً إلا أصاب به الذي أراد.

ويحك! فلا يختلِف عليك القرآن؛ فإن كلا من عند الله. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 4 صـ 12 - 13}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت