فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 63765 من 466147

إن المؤمن يذهب إلى الخالق الذي أجرى له أسباب الزواج والطلاق والفراق ؛ ليسأله أن يخفف عنه الهم والحزن. وما دام المؤمن قد اختار الذهاب إلى من يجري الأقدار فله أن يعرف أن الله الذي أجرى تلك الأقدار عليه لم يتركها بلا أحكام ، بل وضع لكل أمر حكما مناسبا ، وما على المؤمن إلا أن يأخذ الأمور القدرية برضا ثم يذهب إلى الله قانتا وخاشعا ومصليا. لأن المسألة مسألة الطلاق أو الوفاة فيها فزع وفراق اختيار أو فراق الموت القدري. ويأتي قوله تعالى:"حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى"فنفهم أن المقصود فِي الآية هي الصلوات الخمس ، فما المقصود بالصلاة الوسطى ؟ ساعة يأتي خاص وعام مثل قوله تعالى:

رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَاراً (28)

(سورة نوح)

فكم مرة دخل الأب والأمر هنا ؟ لقد دخلوا فِي قوله تعالى:"اغفر لي ولوالدي"، وفي قوله:"ولمن دخل بيتي"، وفي قوله:"وللمؤمنين والمؤمنات"، أي دخلوا ثلاث مرات. إذن فإيجاد عام بعد خاص ، يعني أن يدخل الخاص فِي العام فيتكرر الأمر بالنسبة للخاص تكراراً يناسب خصوصيته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت