فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 63699 من 466147

وقال ابن عباس لا يسمع أهل الجنة حسيس أهل النار إذا نزلوا منازلهم من الجنة (وهم فيما اشتهت أنفسهم خالدون) أخبرنا عبد الأول بسنده إلى عطاء بن يسار عن أبي هريرة أن النبي {صلى الله عليه وسلم} كان يوما يحدث وعنده رجل من أهل البادية فقال إن رجلا من أهل الجنة استأذن ربه فِي الزرع فقال له أو لست فيما شئت قال بلى ولكني أحب أن أزرع فأسرع وبذر فبادر الطرف نباته واستواؤه واستحصاده فيقول الله عز وجل دونك يا بن آدم لا يشبعك شيء فقال الأعرابي يا رسول الله لا نجد هذا إلا قرشيا أو أنصاريا فإنهم أصحاب زرع فأما نحن فلسنا بأصحاب زرع فضحك رسول الله {صلى الله عليه وسلم} انفرد بإخراجه البخاري قوله تعالى لا يحزنهم الفزع الأكبر فيه أربعة أقوال أحدها أنه النفخة الأخيرة رواه العوفي عن ابن عباس والثاني أنها إطباق النار على أهلها رواه ابن جبير عن ابن عباس والثالث أنه ذبح الموت بين الجنة والنار قاله ابن جريج والرابع أنه حين يؤمر بالعبد إلى النار قاله الحسن قوله (وتتلقاهم الملائكة) اختلفوا فِي محل التلقي على قولين أحدهما أنه إذا قاموا من قبورهم قاله مقاتل والثاني على أبواب الجنة قاله ابن السائب قوله (هذا يومكم الذي كنتم توعدون) فيه إضمار يقولون هذا يومكم الذي كنتم توعدون فيه الجنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت