وأخرج الدارقطني عن أنس قال:"صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلم يزل يقنت بعد الركوع فِي صلاة الغداة حتى فارقته. قال: وصليت خلف عمر بن الخطاب فلم يزل يقنت بعد الركوع فِي صلاة الغداة حتى فارقته".
وأخرج البزار والبيهقي عن أنس"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قنت حتى مات ، وأبو بكر حتى مات ، وعمر حتى مات".
وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي عثمان. أنه سئل عن قنوت عمر فِي الفجر ؟ فقال: كان يقنت بقدر ما يقرأ الرجل مائة آية.
وأخرج البيهقي عن أنس قال: قنت النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان بعد الركوع ، ثم تباعدت الديار فطلب الناس إلى عثمان أن يجعل القنوت فِي الصلاة قبل الركوع لكي يدركوا الصلاة ، فقنت قبل الركوع.
وأخرج الدارقطني من طريق أبي الطفيل عن علي وعمار"انهما صليا خلف النبي صلى الله عليه وسلم فقنت فِي الغداة".
وأخرج ابن ماجه عن حميد قال: سئل أنس عن القنوت فِي صلاة الصبح فقال: كنا نقنت قبل الركوع وبعده.
وأخرج الحرث بن أبي أمامة والطبراني فِي الأوسط عن عائشة قالت"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقنت فِي الفجر قبل الركعة ، وقال: إنما أقنت بكم لتدعوا ربكم وتسألوه حوائجكم".
وأخرج أبو يعلى عن أبي رافع"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: سلوا الله حوائجكم فِي صلاة الصبح".
وأخرج الطبراني فِي الأوسط عن ابن مسعود قال:"ما قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فِي شيء من الصلوات إلا فِي الوتر ، وإنه وكان إذا حارب يقنت فِي الصلوات كلهن ، يدعو على المشركين".
وأخرج أبو داود والنسائي وابن ماجه عن أبي بن كعب"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قنت فِي الوتر قبل الركوع".