فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 63686 من 466147

وأخرج البخاري والبيهقي من طريق أبي قلابة عن أنس قال: كان القنوت فِي الفجر والمغرب.

وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي والدارقطني والبيهقي عن البراء بن عازب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقنت فِي الفجر والمغرب.

وأخرج الطبراني فِي الأوسط والدارقطني والبيهقي عن البراء بن عازب"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقنت فِي الصبح والمغرب".

وأخرج الطبراني فِي الأوسط والدارقطني والبيهقي عن البراء بن عازب قال"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصلي صلاة مكتوبة إلا قنت فيها".

وأخرج البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي والدارقطني والبيهقي عن أبي سلمة. أنه سمع أبا هريرة يقول: والله لأقربن لكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكان أبو هريرة يقنت فِي الركعة الأخيرة من صلاة الظهر ، وصلاة العشاء ، وصلاة الصبح ، بعد ما يقول: سمع الله لمن حمده ، يدعو للمؤمنين ويلعن الكافرين.

وأخرج أبو داود والبيهقي عن ابن عباس قال: قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهراً متتابعاً فِي الظهر والعصر والمغرب والعشاء وصلاة الصبح ، فِي دبر كل صلاة إذا قال: سمع الله لمن حمده من الركعة الآخرة ، يدعو على أحياء من سليم على رعل وذكوان وعصية ، ويؤمن من خلفه.

وأخرج أبو داود والدارقطني عن محمد بن سيرين قال"حدثني من صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الغداة ، فلما رفع رأسه من الركعة الثانية قام هنية".

وأخرج أحمد والبزار الدارقطني عن أنس قال:"ما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقنت فِي الفجر حتى فارق الدنيا".

وأخرج الدارقطني والبيهقي عن أنس قال"أن النبي صلى الله عليه وسلم قنت شهراً يدعو عليهم ثم تركه ، وأما فِي الصبح فلم يزل يقنت حتى فارق الدنيا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت