و"لقوم"متعلِّقٌ بـ"يُبَيِّنُهَا"، و"يعلمون"فِي محل خَفْض صفةً لـ"قوم"، وخص العلماء بالذكر؛ لأنَّهم هم المنتفعون بالبيان دون غيرهم، وقيل: خصَّهم بالذّكر لقوله: {وملائكته وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وميكال} [البقرة: 98] وقيل: عنى به العرب؛ لعلمهم باللسان.
وقيل: أراد من له علمٌ، وعقلٌ؛ كقوله: {وَمَا يَعْقِلُهَآ إِلاَّ العالمون} [العنكبوت: 43] والمقصود أنه لا يكلف إلاَّ عاقلاً، عالماً بما يكلِّف. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 4 صـ 144 - 152} . باختصار.