عَنْ مَسْرُوقٍ، {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ} تَوَكَّلَ عَلَيْهِ أَوْ لَمْ يَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ، غَيْرَ أَنَّ الْمُتَوَكِّلَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ، وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا.
[عَنِ] ابْنَ مَسْعُودٍ: إِنَّ أَكْبَرَ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ تَفَوُّضًا: {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} .
وَقَوْلُهُ: {قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا}
يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ مِنَ الطَّلَاقِ وَالْعِدَّةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ حَدًّا وَأَجَلًا وَقَدْرًا يُنْتَهَى إِلَيْهِ. انتهى انتهى. {تفسير الطبري. 23/}