فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 446360 من 466147

{وَإِذْ قَالَ موسى لِقَوْمِهِ يا قوم لِمَ تُؤْذُونَنِي} كانوا يؤذونه بسوء الكلام ويعصيانه وتنقيصه وانظر في الأحزاب {لاَ تَكُونُواْ كالذين آذَوْاْ موسى} [الأحزاب: 69] {وَقَد تَّعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ الله إِلَيْكُمْ} هذا إقامة حجة عليهم وتوبيخ لهم ، وتقبيح لإذايته مع علمهم بأنه رسول الله ، ولذلك أدخل قد الدالة على التحقيق {فَلَمَّا زاغوا أَزَاغَ الله قُلُوبَهُمْ} هذه عقوبة على الذنب بذنب ، وزيغ القلب هو ميله على الحق .

{وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابن مَرْيَمَ يابني إِسْرَائِيلَ} إنما ق لموسى يا قوم ، وقال عيسى يا بني إسرائيل ، لأنه لم يكن له فيهم أب {مُّصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التوراة} معناه مذكور في [الأحزاب: 41] في قوله مصدقاً لما معكم {وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ} عن كعب أن الحواريين قالوا لعيسى: يا روح الله هل بعدنا من أمة؟ قال: نعم أمة أحمد حكماء علماء أتقياء أبرار {اسمه أَحْمَدُ} قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لي خمسة أسماء: أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر وأنا الحاشر الذي يحشر الله الناس على قدمي وأنا العاقب فلا نبي بعدي"وأحمد مشتق من الحمد ، ويحتمل أن يكون فعلاً سمي به ، أو يكون صفة سمي بها كأحمد ، ويحتمل أن يكون بمعنى حامد أو بمعنى محمود كمحمد {فَلَمَّا جَاءَهُم بالبينات} يحتمل أن يريد عيسى أو محمداً عليهما الصلاة والسلام ويؤيد الأول اتصاله بما قبله ، ويؤيد الثاني قوله: وهو {يدعى إِلَى الإسلام} لأن الداعي إلى الإسلام هو محمد صلى الله عليه وسلم .

{يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُواْ نُورَ الله} ذكر في [التوبة: 32] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت