فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 446269 من 466147

قال قتادة: فتفرقوا أربع فرق بعد عيسى، قالت طائفة هو الله وهم اليعقوبية. وقالت طائفة منهم هو ابنه (تعالى عن ذلك وجل) وهم الإسرائيلية.

وقالت طائفة منهم: أمه الإله وهو الله وهم النسطورية، وقالت طائفة منهم: وهو عبد الله ورسوله، وهم المسلمون.

ثم قال تعالى: {فَأَيَّدْنَا الذين آمَنُواْ على عَدُوِّهِمْ} أي: قويناهم بالحجة الظاهرة أن عيسى روح الله وكلمته.

قال قتادة: الفرقة المسلمة للفرق: ألستم تعلمون أن عيسى كان ينام وأن الله لا ينام، وأن عيسى كان يأكل وأن الله لا يأكل.

وقيل: المعنى: فقوينا الذين آمنوا من بني إسرائيل على عدوهم الذين كفروا

منهم بمحمد صلى الله عليه وسلم بتصديق محمد عليه السلام إيّاهم أن عيسى / عبد الله ورسوله، وتكذيبه من قال خلاف ذلك.

{فَأَصْبَحُواْ ظَاهِرِينَ} أي: فأصبحت الطائفة المؤمنة مستعلية بالحجة والبرهان على الكفار.

قال النخعي: أصبحت حجة من آمن بعيسى صلى الله عليه وسلم ظاهرة بتصديق محمد صلى الله عليه وسلم لهم بأن عيسى روح الله وكلمته.

وقيل: فأصبح من آمن مع عيسى عالياً على من كفر به.

يقال: ظهرت على الحائط بمعنى: علوت عليه. انتهى انتهى. {الهداية إلى بلوغ النهاية صـ 7435 - 7451}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت