فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 443239 من 466147

الرابع: أنه اكتساب الحرام ، روى الأسود عن ابن مسعود أن رجلاً أتاه فقال: إني أخاف أن أكون قد هلكت ، قال وما ذاك؟ قال سمعت الله عز وجل يقول:

{ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون} وأنا رجل شحيح لا أكاد أخرج من يدي شيئاً فقال ابن مسعود: ليس ذلك بالشح الذي ذكره الله تعالى في القرآن ، إنما الشح الذي ذكره الله في القرآن أن تأكل مال أخيك ظلماً ولكن ذلك البخل ، وبئس الشيء البخل.

الخامس: أنه الإمساك عن النفقة ، قاله عطاء.

السادس: أنه الظلم ، قاله ابن عيينة.

السابع: أنه أراد العمل بمعاصي الله ، قاله الحسن.

الثامن: أنه أراد ترك الفرائض وانتهاك المحارم ، قاله الليث.

وفي الشح والبخل قولان:

أحدهما: أن معناهما واحد.

الثاني: أنهما يفترقان وفي الفرق بينهما وجهان:

أحدهما: أن الشح أخذ المال بغير حق ، والبخل أن يمنع من المال المستحق ، قاله ابن مسعود.

الثاني: أن الشح بما في يدي غيره ، والبخل بما في يديه ، قاله طاووس.

{والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا} فيهم قولان:

أحدهما: أنهم الذين هاجروا بعد ذلك ، قاله السدي والكلبي.

الثاني: أنهم التابعون الذين جاءوا بعد الصحابة ثم من بعدهم إلى قيام الدنيا هم الذين جاءوا من بعدهم ، قاله مقاتل.

وروى مصعب بن سعد قال: الناس على ثلاثة منازل ، فمضت منزلتان وبقيت الثالثة: فأحسن ما أنتم عليه أن تكونوا بهذه المنزلة التي بقيت.

وفي قولهم: {اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان} وجهان:

أحدهما: أنهم أمروا أن يستغفروا لمن سبق من هذه الأمة ومن مؤمني أهل الكتاب. قالت عائشة: فأمروا أن يستغفروا لهم فسبّوهم.

الثاني: أنهم أمروا أن يستغفروا للسابقين الأولين من المهاجرين والأنصار.

{ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا} الآية. في الغل وجهان:

أحدهما: الغش ، قاله مقاتل.

الثاني: العداوة ، قاله الأعمش.

{بأسهم بينهم شديد} فيه ثلاثة أقاويل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت