فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 443240 من 466147

أحدها: أنه اختلاف قلوبهم حتى لا يتفقوا على أمر واحد ، قاله السدي.

الثاني: أنه وعيدهم للمسلمين لنفعلن كذا وكذا ، قاله مجاهد.

{تحسبهم جيمعاً} فيه قولان:

أحدهما: أنهم اليهود.

الثاني: أنهم المنافقون واليهود ، قاله مجاهد.

{وقلوبهم شتى} يعني مختلفة متفرقة ، قال الشاعر:

إلى الله أشكو نية شقت العصا... هي اليوم شتى وهي بالأمس جمع

وفي قراءة ابن مسعود"وَقُلُوبُهُمْ أَشَتُّ"بمعنى أشد تشتيتاً ، أي أشد اختلافاً.

وفي اختلاف قلوبهم وجهان:

أحدهما: لأنهم على باطل ، والباطل مختلف ، والحق متفق.

الثاني: أنهم على نفاق ، والنفاق اختلاف.

وقوله تعالى: {كمثل الذين من قبلهم قريباً} الآية. فيه أربعة أقاويل:

أحدها: أنهم كفار قريش يوم بدر ، قاله مجاهد.

الثاني: أنهم قتلى بدر ، قاله السدي ، ومقاتل.

الثالث: أنهم بنو النضير الذين أجلوا من الحجاز إلى الشام ، قاله قتادة.

الرابع: أنهم بنو قريظة ، كان قبلهم إجلاء بني النضير.

{ذاقوا وبال أمرهم} بأن نزلوا على حكم سعد [بن معاذ] فحكم فيهم بقتل مقاتليهم وسبي ذراريهم ، قاله الضحاك. وفيه وجهان:

أحدهما: في تجارتهم.

الثاني: في نزول العذاب بهم.

{كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر} فيه قولان:

أحدهما: أنه مثل ضربه الله الكافر في طاعته للشيطان ، وهو عام في الناس كلهم ، قاله مجاهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت