أحدها: أنه اختلاف قلوبهم حتى لا يتفقوا على أمر واحد ، قاله السدي.
الثاني: أنه وعيدهم للمسلمين لنفعلن كذا وكذا ، قاله مجاهد.
{تحسبهم جيمعاً} فيه قولان:
أحدهما: أنهم اليهود.
الثاني: أنهم المنافقون واليهود ، قاله مجاهد.
{وقلوبهم شتى} يعني مختلفة متفرقة ، قال الشاعر:
إلى الله أشكو نية شقت العصا... هي اليوم شتى وهي بالأمس جمع
وفي قراءة ابن مسعود"وَقُلُوبُهُمْ أَشَتُّ"بمعنى أشد تشتيتاً ، أي أشد اختلافاً.
وفي اختلاف قلوبهم وجهان:
أحدهما: لأنهم على باطل ، والباطل مختلف ، والحق متفق.
الثاني: أنهم على نفاق ، والنفاق اختلاف.
وقوله تعالى: {كمثل الذين من قبلهم قريباً} الآية. فيه أربعة أقاويل:
أحدها: أنهم كفار قريش يوم بدر ، قاله مجاهد.
الثاني: أنهم قتلى بدر ، قاله السدي ، ومقاتل.
الثالث: أنهم بنو النضير الذين أجلوا من الحجاز إلى الشام ، قاله قتادة.
الرابع: أنهم بنو قريظة ، كان قبلهم إجلاء بني النضير.
{ذاقوا وبال أمرهم} بأن نزلوا على حكم سعد [بن معاذ] فحكم فيهم بقتل مقاتليهم وسبي ذراريهم ، قاله الضحاك. وفيه وجهان:
أحدهما: في تجارتهم.
الثاني: في نزول العذاب بهم.
{كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر} فيه قولان:
أحدهما: أنه مثل ضربه الله الكافر في طاعته للشيطان ، وهو عام في الناس كلهم ، قاله مجاهد.