فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 398905 من 466147

إنّ من تأمّل هذه الآيات، وتأمّل الآيات الأولى من سورة البقرة لا يشك أن آيات سورة البقرة الأولى هي محور سورة الشورى.

تتألف سورة الشورى من ثلاثة مقاطع. المقطع الأول منها يبدأ بكلمة (كذلك) في قوله تعالى: حم عسق* كَذلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ ... ، وينتهي بنهاية الآية السادسة.

والمقطع الثاني يبدأ - أيضا - بكلمة (وكذلك) في قوله تعالى: وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ قُرْآناً عَرَبِيًّا .. ، وينتهي بنهاية (الآية: 51) . والمقطع الثالث يبدأ - أيضا - بكلمة (وكذلك) في قوله تعالى: وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ... ، وينتهي بنهاية (الآية: 53) .

ومن بدايتي المقطعين - الثاني والثالث - بكلمتي (وكذلك) (وكذلك) ندرك أنهما معطوفان على بداية المقطع الأول المبدوء بكلمة (كذلك) . وهذا وحده يشعر بوحدة السورة.

ولعلّ أهم ما نلفت النظر إليه أن هذه السورة تتحدّث عن صفات جماعة المسلمين، فمن توافرت فيه الخصائص التي تتحدّث عنها هذه السورة فهم جماعة المسلمين، كائنا من كانوا. وهذا يجعلنا ننتبه كثيرا ونحن نقرأ هذه السورة أو نحاول فهمها وتفهيمها.

نقول: [تقديم الألوسي وصاحب الظلال لسورة الشورى]

(1 - قال الألوسي في تقديمه لسورة الشورى:

(وتسمى سورة «حم عسق» «وعسق» نزلت - على ما روي عن ابن عباس، وابن الزبير - بمكة، وأطلق غير واحد القول بمكيتها من غير استثناء. وفي البحر هي مكية إلا أربع آيات من قوله تعالى:

قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى إلى آخر أربع آيات. وقال مقاتل:

فيها مدني قوله تعالى: ذلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبادَهُ إلى الصُّدُورِ. واستثنى بعضهم قوله تعالى: أَمْ يَقُولُونَ افْتَرى الخ، قال الجلال السيوطي: ويدل له ما أخرجه الطبراني والحاكم في سبب نزولها، فإنها نزلت في الأنصار، وقوله سبحانه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت