فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 366481 من 466147

وَبَدَّلْناهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَواتَيْ أُكُلٍ قرأ نافع وابن كثير بإسكان الكاف والباقون بضمها وهما لغتان قال في القاموس الأكل بالضم وبالضمتين الثمر والرزق قرأ الجمهور أكل ويعقوب - أبو محمد وأبو عمرو بالإضافة إلى خَمْطٍ فعلى قراءة الجمهور خمط صفة له ومعناه حامض أو مرّ أو عطف بيان أو بدل ومعناه ثمر الأراك وعلى قراءة ابي عمر والخمط كل نبت أخذ طعما مرّا أو شجرة الأراك أو نحو ذلك فهو لفظ مشترك - قال في القاموس الخمط الحامض أو المرّ من كل شيء وكل نبت أخذ طعما من مرارة وشجر رائحته كالسدر وشجر قاتل وكل شجر لا شوك له وثمر الأراك وقيل شجر الأراك وقال البيضاوي التقدير أكل أكل خمط فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه في كونه بدلا أو عطف بيان يعني على قراءة الجمهور وكون الخمط بمعنى الشجر وقال البغوي الأكل الثمر والخمط الأراك وثمره يقال له البرير هذا قول أكثر المفسرين - وقال المبرد كل نبت قد أخذ طعما من المرارة وقال ابن الاعرابى ثمر شجر يقال له فسوة الضبع على صورة الخشخاش يتفرك ولا ينتفع به وَأَثْلٍ أي الطرفا معطوف على أكل لا على خمط إذ لا ثمر له وقيل هو شجر يشبه بالطرفاء الا انه أعظم وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ (16) وصف السدر بالقلة فإن جناه وهو النبق ممّا يطيب أكله ولذلك يغرس في البساتين - وقال البغوي لم يكن السدر ذلك بل كان سدرا برّيا لا ينتفع به ولا يصلح ورقه لشيء وتسمية البدل جنتين للمشاكلة والتهكم.

ذلِكَ منصوب المحل على المصدرية يعني جزيناهم ذلك الجزاء أو مرفوع على انه مبتدا ما بعده خبره يعني ذلك العقاب والتبديل جَزَيْناهُمْ بِما كَفَرُوا أي بكفرانهم النعمة أو بكفرهم الرسل وَهَلْ نُجازِي إِلَّا الْكَفُورَ (17) قرأ حفص ويعقوب وخلف - أبو محمد وحمزة والكسائي نجازى بالنون وكسر الزاء على التكلم والبناء للفاعل والكفور بالنصب على المفعولية والباقون بالياء التحتانية وفتح الزاء على الغيبة والبناء للمفعول والكفور بالرفع على انه قائم مقام الفاعل يعني ما يناقش الا هو وما نناقش الا إياه ..

وَجَعَلْنا عطف على بدلنا يقال كان هذا سابقا على التبديل فكيف ذكر بعده لأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت