فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 366478 من 466147

الثرى أضيف إليها الدابّة وقيل الأرض مصدر ارضت الخشبة بالبناء للمفعول أي اكلتها ارضة فهو من قبيل إضافة الشيء إلى فعله كما في بقرة الحرث ورجل الحرب تَأْكُلُ حال من دآبة الأرض مِنْسَأَتَهُ أي عصاه من نسأت الغنم أي زجرتها وسقتها ومنه نسأ الله في اجله أي أخره قرأ نافع وأبو عمر وبألف ساكنة بدل الهمزة وابن ذكوان بهمزة ساكنة والباقون بهمزة مفتوحة على الأصل فإنه مفعول تأكل وحمزة إذا وقف جعلها بين بين فَلَمَّا خَرَّ أي سقط سليمان على الأرض تَبَيَّنَتِ أي ظهرت الْجِنُّ أَنْ مخففة من الثقيلة اسمه ضمير الشان محذوف لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ ما غاب عنهم كموت سليمان ما لَبِثُوا فِي الْعَذابِ الْمُهِينِ (14) أي في التعب والمشقة مسخرين لسليمان وهو ميت يظنونه حيّا ان مع صلته بدل اشتمال من الجن يعني ظهر عدم علمهم بالغيب على الناس لأنهم كانوا يشبهون ذلك على الانس ويؤيد هذا التأويل قراءة ابن مسعود وابن عباس تبيّنت الانس أي علمت ان لّو كانوا أي الجن يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين - وقيل معنى الآية علمت الجنّ ان لّو كانوا يعلمون الغيب إلخ وهذا التأويل مستبعد جدّا فإن الجن كانوا يعلمون جهلهم وإنما كانوا يدّعون علمهم بالغيب عند الانس. قال البغوي ذكر أهل التاريخ ان سليمان كان عمره ثلاثا وخمسين سنة ومدة ملكه أربعون سنة وملك وهو ابن ثلاث عشرة سنة وابتدأ في بناء بيت المقدس لاربع سنين مضين في ملكه.

أخرج ابن أبي حاتم عن علي بن رباح قال حدثنى فلان ان فروة بن مسيك الغطفاني قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا بني الله ان سبا قوم كان لهم في الجاهلية عزو انى أخشى ان يرتدوا عن الإسلام أفأقاتلهم فقال ما أمرت فيهم بشيء بعد فنزلت.

لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ أي دلالة على كمال قدرتنا ووجوب شكرنا قرأ البزي أبو عمر ولسبا بفتح الهمزة من غير تنوين لأنه صار اسم قبيلة فمنع عن الصرف للتانيث مع العلمية وقنبل بإسكانها على نية الوقف والباقون بخفضها مع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت