فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 366468 من 466147

هم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن تبعهم بإحسان أي يعلم عند مجيء الساعة انه الحق عيانا كما علموه الان برهانا الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ يعني القرآن مفعول أول ليرى هُوَ الْحَقَّ بالرفع مبتدا وخبر والجملة ثانى مفعولى يرى وقرئى بالنصب على انه ثانى مفعولى يرى والضمير للفصل وجملة يرى مستأنفة للاستشهاد بأولى العلم على الجهلة الساعين في الآيات وَيَهْدِي الله أو الذي انزل إليك عطف على الحق إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (6) أي الإسلام.

وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا عطف على قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا وبينهما معترضات ووضع المظهر موضع الضمير للتصريح على مناط الحكم يعني قال منكروا البعث بعضهم لبعض متعجبين منه هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلى رَجُلٍ يعنون محمدا صلى الله عليه وسلم يُنَبِّئُكُمْ صفة لرجل أي يخبركم بأعجب الأعاجيب وهو انه إِذا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ كل منصوب على المصدرية لاضافته إلى المصدر الميمى يعني إذا متم وتمزق أجسادكم كل تمزق بحيث يصير ترابا أو على الظرفية بمعنى إذا مزقتم وذهبت بكم السيول كل مذهب وطرحته كل مطرح إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ (7) منصوب بقوله ينبئكم بتضمين معنى القول يعني يقول انّكم لفى خلق جديد وتقديم الظرف يعني إذا مزّقتم للدلالة على البعد والمبالغة وعامله محذوف دل عليه ما بعده يعني ينبئكم بانكم تبعثون إذا مزّقتم كلّ ممزّق يقول انّكم لفى خلق جديد وذلك لأن ما قبله لم يقارنه وما بعد انّ لا يعمل فيما قبله وذكروا النبي صلى الله عليه وسلم بالتنكير مع كونه مشهورا في قريش شائعا انباؤه بالبعث تجاهلا به وبامره بناء على استبعاده وقصدا إلى التحقير.

أَفْتَرى همزة استفهام دخلت على همزة الوصل فسقطت من اللفظ للاستغناء عنها ولعدم اللبس بالخبر فإن همزة الوصل هاهنا مكسورة بخلاف ما إذا كان همزة الوصل مفتوحة نحو ءالله والذكر وءائن فإن هناك لا تحذف بل تسهل أو تبدل الفا ويمد وسقطت من الخط أيضا على خلاف القياس عَلَى اللَّهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت