فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 366235 من 466147

والأكل: الثمر ، والخمط: الأراك في قول أكثر المفسرين ، وقيل: كل شجرة ذات شوك ، وقيل: شجرة الغضا ، وقيل: هو كل نبت قد أخذ طعماً من المرارة حتى لا يمكن أكله ، {وَأَثْلٍ} وهو الطرفاء ، عن ابن عباس ، وقيل: هو شجر شبيه بالطرفاء إلاّ أنه أعظم منه ، وقال الحسن: الإثل الخشب . قتادة: ضرب من الخشب ، وقيل: هو السمر . أبو عبيدة: هو النضار . {وَشَيْءٍ مِّن سِدْرٍ قَلِيلٍ} ، قال قتادة: بينما شجر القوم من خير الشجر إذ صيره الله من شر الشجر بأعمالهم . قال الكلبي: فكانوا يستظلون بالشجر ويأكلون البربر وثمر السدر وأبوا أن يجيبوا الرُسل {ذَلِكَ} الذي جعلنا بهم ، {جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُواْ} أي بكفرهم ، ومحل ذلك نصب بوقوع المجازاة عليه ، تقديره جزيناهم ذلك بما كفروا: {وَهَلْ نجازي إِلاَّ الكفور} قرأ أهل الكوفة بالنون وكسر الزاي ونصب الراء ، واختاره أبو عبيدة قال: (لقوله) : {جَزَيْنَاهُمْ} ، ولم يقل: جُوزوا ، وقرأ الآخرون بياء مضمومة وفتح الزاي ورفع الراء ، ومعنى الآية: وهل يُجازى مثل هذا الجزاء إلاّ الكفور ، وقال مجاهد: يجازي أي يُعاقب .

{وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ القرى التي بَارَكْنَا فِيهَا} وهي الشام {قُرًى ظَاهِرَةً} أي متواصلة تظهر الثانية من الأُولى لقربها منها . قال الحسن: كان أحدهم يغدوا فيقيل في قرية ويروح فيأوي إلى أُخرى ، وكانت المرأة تخرج معها مغزلها وعلى رأسها مكتلها ثم تمتهن بمغزلها فلا تأتي بيتها حتى يمتلئ مكتلها من الثمار ، وكان ما بين اليمن والشام كذلك.

وقال ابن عباس: قرئ ظاهرة يعني: قرئ عربيّة بين المدينة والشام . سعيد بن جُبير: هي القرى التي ما بين مأرب والشام . مجاهد: هي السروات ، وهب بن منبه: هي قرى صنعاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت