وأخرجه ابن قانع في (معجم الصحابة) 2: 336، والطبري 19: 244، والطبراني في (المعجم الكبير) 18: 323 رقم (834) ، والرافعي في (التدوين في أخبار قزوين) 4: 134، وأبو نعيم في (تاريخ أصبهان) 1: 244، كلهم من طريق أبي جناب، عن يحيى بن هانئ، عن فروة بن مسيك -رضي الله عنه-.
وأبو جناب، اسمه: يحيى بن أبي حية الكلبي.
قال في التقريب: ضعفوه لكثرة تدليسه. وعده في المرتبة الخامسة من مراتب المدلسين، وهم: من ضعف بأمر آخر سوى التدليس فحديثهم مردود ولو صرحوا بالسماع، إلا إن توبع من كان ضعفه يسيراً كابن لهيعة ..
ينظر: التقريب ص 589، مراتب المدلسين ص 183.
وتابعه: أسباط بن نصر، فرواه عن يحيى بن هانئ، عن أبيه أو عمه -شك أسباط- عن فروة بن مسيك -رضي الله عنه-.
أخرجه الطبري 19: 245.
وأسباط بن نصر؛ صدوق كثير الخطأ يغرب. ينظر: التقريب ص 98.
وجوَّد ابنُ كثير -في تفسيره 6: 504 - إسناد رواية أبي جناب بهذه المتابعة.
وحديث فروة هذا، أخرجه أحمد في (المسند) ، كما في تفسير ابن كثير 6: 504، و (أطراف المسند) 5: 178، و (الدر المنثور) 12: 186، وسقط من المطبوع.
وعزاه في (الدر المنثور) 12: 186 إلى: عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه.
2 -عن يزيد بن حصين، أن رجلا قال: يا رسول الله، ما سبأ، أنبي كان أو امرأة؟ قال: (بل رجل من العرب) فقال: ما ولد؟ قال: (ولد عشرة، سكن اليمن ستة، والشام أربعة، فالذين باليمن؛ كندة ومذحج والأزد والأشعريون وأنمار وحمير، وبالشام؛ لخم وجذام وعاملة وغسان) .
أخرجه الطبراني في الكبير 22: 245 رقم (639) ، وابن عساكر في (تاريخ دمشق) 65: 155، من طريق موسى بن علي بن رباح، عن أبيه، عن يزيد بن حصين، مرسلا.
وعزاه في (الدر المنثور) 12: 187 إلى: أبي القاسم البغوي، وابن مردويه.
ويزيد بن حصين؛ قال البخاري في (التاريخ الكبير) 8: 326:"لم يصح حديثه".
وقال ابن عدي في (الكامل) 7: 280:"ليس بمعروف".
وذكره ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) 9: 255، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
ينظر: تفسير ابن كثير 6: 505، الإصابة 1: 381.
الحكم على الحديث:
الحديث بمجموع ما سبق يترقى إلى الحسن، والله أعلم.