فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 364898 من 466147

الغريب: ابن هيضم: الدرع التي عملها داود كانت بغير مسمار.

لأنها كانت معجزة له ، ولقوله (وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ) مع أنا قد رأينا منها.

فكانت بغير مسمار ، وقيل: السرد الدرع بعينها.

(وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ) .

أي وسخرنا.

الغريب: أنا له الحديد وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ وسخرت له ريح واحدة من

الرياح الأربع ، ولهذا أجمع القراء السبعة على توحيد ريح سليمان حيث وقعت.

قوله: (وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ)

أي النحاس ، أسيلت له ثلاثة أيام

كالماء بأرض اليمن.

الزجاج: هو الصفْر ، وقيل: عين الرصاص.

الغريب: هو الحديد.

قوله: (وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ)

أي وسخرنا له من الجن من يعمل

ويجوز أن يكون مبتدأ وخبراً.

قوله: (وَمَنْ يَزِغْ)

"مَنْ"رفع بالابتداء ،"يَزِغْ"جزم بالشرط ،"نُذِقْهُ"جزاء الشرط قائم مقام الخبر.

قوله: (مِنْ مَحَارِيبَ) .

المساجد والقصور والمساكن.

(وَتَمَاثِيلَ"تماثيل العباد والملائكة والأنبياء قائمين راكعين ساجدين ليقتدى بهم من ورائهم ، كان يومئذ مباحاً."

الغريب: الحسن ، يعني النقوش ، وصور الأشجار ، وذلك مباح.

(اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا)

ينتصب من أربعة أوجه:

أحدها: أنه مفعول به كقوله: يعمل صالحاً ، ومن يعمل سوءاً لأن العمل والفعل يستعملان في جميع الأحداث.

والثاني: أنه مصدر من غير لفظ الأول كما

قلنا في حُرِّمَتْ.. كتابَ الله ، وأمثالِه.

والثالث: نصب على المصدر والفعل

مضمر أي اعملوا الصالحات ، واشكروا شكراً.

والرابع: اعملوا الطاعات للشكر ، فيكون مفعولا له.

قوله: (دَابَّةُ الْأَرْضِ) .

هي الأرَضة ، والأرض مصدر أرِضت الخشبةُ فهي مأروضة ، والدابة

أرَضة ، والجمع أرَضَة كالكَفَرة والفجَرة ، والجمهور على أن الدابة مضافة إلى

الأرض مستقر الخلق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت