فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 364897 من 466147

لا صفة،"ويرى"استئناف، وقيل عطف على (ليجزي) ، ومحله نصب.

قوله: (عَلَى رَجُلٍ) .

يعنون محمداً - صلى الله عليه وسلم - (يُنَبِّئُكُمْ) بشيء عجيب: (إِذَا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ) أي فُرقتم كل تفريق، وأكلكم دواب الأرض وطيور الهواء، يجدَّد خلقكم وتبعثون. و"إذا"منصوب به، وسها الزجاج في هذه الآية، ولا يجوز أن ينتصب بقوله (يُنَبِّئُكُمْ) لاختلاف الزمانين، ولا بـ (مُزِّقْتُمْ) ، لأن المضاف إليه لا يعمل في المضاف، ولا بـ"جَدِيدٍ"، لأن ما بعد"إنَّ"لا يعمل فيما قبله -

وقوله: (أَفَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ) الآية.

معناه إن تمزقوا أو تفرقوا لم تَخْرُج الأجزاء عن الأرض والسماء، فهي

في القبضة يحييها متى شاء، وقيل: معناه في سلطان اللّه وقدرته، وما بين

أيديهم من السماء والأرض محيط بهم من كل الجهات.

قوله: (أَوِّبِي) .

سيري، وكانت الجبال تسير معه حيث شاء إذا أراد معجزة.

وقيل: معناه سبحي من تأويب القارئ إذا رجع.

الغريب: إذا نادى داود بالنياحة أجابت الجبال بصداها وعطفت عليه

الطير من فوقه، فصدى الجبال من ذلك اليوم. حكاه الثعلبي، وفيه

قوله: (وَالطَّيْرَ)

أي مع الطير، وقيل: سخرنا له الطير، وقيل: عطفت على محل يا جبال لما لم يمكن عطفه على الأول لمكان الألف واللام.

قوله: (وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ)

سهلنا عليه العمل به.

الغريب: أَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ بقوته وحرارة كفه كما تلينه النار.

قوله: (أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ) .

(أَنْ) هي المفسرة، أي اعمل، وقيل: وأوحبنا إليه أن اعمل.

الغريب: هو خبر، أي بأن يعمل.

قوله: (فِي السَّرْدِ)

في نسج الدرع، وقيل: السرد الثقب، وسمى الأثغر والمثقب مسرداً لذلك، والمعنى اجعل ثقوب أطراف الحلق على قدر المسامير، وقيل: السَّرْد المسمار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت