فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 364899 من 466147

الغريب: (دَابَّةُ الْأَرْضِ) ، هي الأرض بعينها.

قوله: (تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ) .

العجيب:"تَأْكُلُ"حال.

"مِنْسَأَتَهُ": عصاهُ مشتقة من نسأت البعيرَ أي زجرته ، وقد يحذف الهمز

تخفيفاً ، وقراءة ابن ذكوان"منسأْته"بهمز ساكنة ، بعيد محمول على من همز عالم وخاتم.

العجيب: مِنْسَأَتَهُ: عتبة بابه ، والمفسرون عن آخرهم على أن سليمان

اتكأ على عصاه فمات ، إلا النقاش ، فإنه ذكر في تفسيره عن جويبر عن

الضحاك عن ابن عباس: أنه قال من زعم أنه قبض وهو متكأ على عصاه فقد

كذب بل قبضه الله على فراشه ، فبعث الله الأرضة على عتبة الباب ، فأكلتها

فخر الباب.

مجاهد: تحنط سليمان وتكفن ، ثم جلس على كرسيه وجمع

كفيه على طرف عصا ثم وضعها تحت ذقنة فمات ، وبقي ذلك سنة إلى أن

أكلت الأرضة أسفل عصاه فخر ساقطاً.

العجيب: أرسل الجن الأرضة على العصا حتى أكلتها ، وقالت لها

بعد أكلها: لو كنت تأكلين الطعام وتشربين الشراب لأتياك بأطيب طعام وألذ شراب ، ولكن سننقل إليك الماء والطين حيث كنت.

قوله: (فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ)

تبين يأتي لازماً ومتعدياً ، فإذا جعلته لازماً ، فالتقدير فلما خر ظهر جهل الجن أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ.

ومحل"أَنْ لَوْ"رفع بدل من"الفاء"على الذي حذف وأقيم المضاف إليه

مقامه ، وإذا جعلته متعدياً فالمعنى علمت الجن و (أَنْ لَوْ) في محل

نصب ، وكانوا يزعمون أنهم يعلمون شيئاً من الغيب ، وقيل: كانوا يظهرون

تمويها ، فعلموا أن ذلك قد ظهر للناس.

الغريب: قرأ ابن عباس:"تبينت الإنس أن لو كانوا"، وقرأ ابن

مسعود:"تبينت الإنس أن الجن لو كانوا"، وقراءة يعقوب:"تُبينت"على

المجهول محمولة على قراءتهما.

قوله: (مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ)

أجمع المفسرون على أنهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت