بقوا في العذاب مدة ، وإنما أخذوا ذلك من قراءة ابن عباس ما لبثوا حولا
كاملا في العذاب المهين.
الغريب: الثعلبي ، لم يعلموا مذ كم مات فوضعوا الأرضة على
العصا فأكلت منها يوماً وليلة ثم حسبوا على ذلك النحو فوجدوه قد مات من سنة.
قوله: (لِسَبَإٍ) .
من صرفه ، جعله اسم أبي القبيلة ، ومن لم يصرفه جعله اسم
القبيلة.
الحسن ، اسم أرض. قتادة: سبأ أرض باليمن يقال لها مأرب.
وروي ان رجلاً سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن سبأ ، أجبل هو أم أرض أم امرأة ، فقال:"ليست بجبل ولا أرض ولا أمراة ، وإنما هو رجل من العرب"
ولد عشرة رجال ، صار كل واحد أباً لقبيلة ، تيامن ستة منهم وتشام أربعة"."
قوله:"آيَةٌ"ثم أبدل عنهما فقال:"جَنَّتَانِ".
قوله:"عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ"صفة للجنتين.
الغريب: في قصتهم آية.
"كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ"أي رزقه من الجنتين.
"بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ"لم يكن فيها بعوضة ولا ذباب ولا برغوث ولا عقرب ولا
حية ، وأن كان الركب ليأتون وفي ثيابهم القمل والدواب ، فإذا رأوا بيوتهم
تموت الدواب ، وإن كان الإنسان ليدخل البستان ويمسك المكتل على
رأسه ، فيخرج وقد امتلأ من أنواع الفاكهة من غير أن يتناول بيده شيئاً
منها ، وتقديره: بلدتكم بلدة طيبة وربكم رب غفور ، يضعف الحسنات
ويعفو عن السيئات.
قوله: (سَيْلَ الْعَرِمِ) .
هو المسناة والسكر ، وأضاف السيل إليه ، لأنه بخرابه جاء السيل.
وقيل: العرم اسم الوادي ، وأضاف إليه ، لأنه جاءَ من قبله ، وقيل:
العرم الخلد ، وهو الجرذ الأعمى ، ثقب السكر من أسفله فسالَ منه الماء
فخرب الجنات.
الغريب: العرم من العرام وهو الشدة ، وهو صفة للسيل ، أضيف إليه
مثل مسجد الجامع.
قوله: (وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ)