فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 364901 من 466147

بعد الخراب جنتين ، ازدواجاً ، كقوله: (فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ) (وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا) .

وقيل: التبديل تغيير الصفات مع بقاء الذات.

العجيب: قال النقاش في تفسيره: قد طعن بعض الملحدة في هذه

الآية وقال:"وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ"، لأن الجنة لا يكون فيها الخمط

والأثل ، قال النقاش: وهذا جهل عجيب وغلط بين لا يخفى على صاحب

نظر ولا خبر ولا لغة ، أما الأخبار فمتواترة على خلاف ما قال هذا الطاعن.

وأما النظر فإن لهذه الآية نظائر كثيرة منها (فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ) (وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا) ، كذلك"وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ".

وأما في اللغة ، فلو كان جنتين لقال ذوي لأن الخبث مذكر والجنة مؤنث. انتهى كلامه.

قوله: (مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ)

قليل صفة لشيء -

الغريب: صفة للخمط ، والأثل والسدر.

العجيب: معنى قليل هاهنا حقير.

قوله: (ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا) .

أي جزيناهم ذلك بكفرهم ، فهو مفعول مقدم.

قوله: (وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ)

أي هل نجازي بمثل هذا إلا من كفر النعمة ولم يشكرها ، وقيل كفر بالله ، وقيل المؤمن يجزى والكافر يجازى ، لأن المفاعلة تقتضي المكافأة فيكون في السيئة ، وقيل: الجزاء عام ، والمجازاة للكفار خاصة.

الغريب: القفال: المجازاة في الآية بمعنى التجازي ، أي لا يرتجع

ما أنعم به عليه إلا ممن يكفر ولا يثكر ، كقوله: (إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ) .

قال: والكفر من كفران النعمة.

قوله: (سِيرُوا فِيهَا) .

أمر إباحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت