فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 364902 من 466147

الغريب: أمر بمعنى الماضي ، أي (سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ) ظرفان

(آمِنِينَ") حال."

قوله: (أَحَادِيثَ) .

أي ذَوِي أَحَادِيثَ.

قوله: (رَبَّنَا بَاعِدْ)

قرئ (بَعِّدْ"رَبَّنَا"نصب على النداء.

وباعد وبعد بمعنى كما تقول: قارب وقرب ، والمعنى بطروا النعمة فسألوا

الله أن يبعد سيرهم بين أسفارهم. وقرئ"رَبُّنَا"رفع"بَاعَدَ"على

الماضي وبُعد ، قال ابن عباس: أي شَكَوْا إلى ربهم بعدَ أسفارهم.

وكانوا يَقِيلون في قرية ويبيتون في قرية ، فعاقبهم الله.

قوله: (وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ) .

قرئ بالتخفيف والتشديد ، فمن شدد نصب ظنه على المفعول.

والمعنى حقق ظنه فيهم ، والعائد يعود إلى جميع الكفار.

الغريب: يعود إلى أهل سبأ ، ومن خفف نصب (ظَنَّهُ) على

المفعول به أيضاً.

قال أبو علي: ويجوز أن ينتصب انتصاب الظرف ، أي صدق عليهم

إبليس في ظنه ، وأنشد أبو علي في تعدية"صدق"بالتخفيف قول

الشاعر:

فإنْ يَكُ ظَنِّي صادِقاً وهو صادِقٌ

بثسملةَ يحبسْهم بها محبساً أزلا

وما ذكره الزجاج أن (ظَنَّهُ) فيمن خفف نصب على المصدر ففيه نظر.

وقرئ في الغريب (ظَنُّهُ) بالرفع على البدل من إبليس ، وقرئ"إبليسَ"

نصب (ظَنُّهُ) رفع ، أي صدق ظن إبليس فيما ظنه.

قوله: (إِلَّا لِنَعْلَمَ) .

في الاستثناء قولان:

أحدهما: أنه متصل ، تقديره ما سلطناه عليهم إلا لنعلم.

والثاني: منقطع ، أي لكن ابتلينا المكلفين به لنعلم من يؤمن.

قوله: (إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ) .

أي للشافعين ، وقيل: للمشفوع لهم.

قوله: (حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ)

فَعَّل وأفعل يأتيان للسلب.

تقول أشكيته ، أي أزلت شكايته ، وأخفيته أزلت خفاه ، ومرَّضْت المريضَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت