وعن أنس بن مالك ومالك بن أوس بن الحدثان - رضي الله عنهما - قال: خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - يتبرز فلم يجد أحداً يتبعه ففزع عمر فاتبعه بمطهرة يعني أداوة ، فوجده ساجداً في شربة فتنحى عمر فجلس وراءه حتى رفع رأسه قال: فقال أحسنت يا عمر حين وجدتني ساجداً فتنحيت عني ، أن جبرئيل أتاني فقال من صلى عليك واحداً صلى الله عليه عشراً ورفعه عشر درجات أخرجه البخاري في الأدب المفرد هكذا ، ورواه أبو بكر بن أبي شبية والبزار في مسنديهما وإسماعيل القاضي في فضل الصلاة له من حديث أنس وحده في مسنده مسلمة بن وردان ضعفه أحمد واختلف عليه فيه كما سأذكره بعد ، ورواه ابن أبي عاصم من
طريق بريد بن أبي مريم عن أبيه عن أنس مرفوعاً بلفظ من صلى علي صلاة صلى الله عليه عشر صلوات ومحا عنه عشر سيئات وقد مر قريباً.