فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 358144 من 466147

وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله {وقذف في قلوبهم الرعب} قال: بصنيع جبريل عليه السلام {فريقاً تقتلون} قال: الذين ضربت أعناقهم وكانوا أربعمائة مقاتل ، فقتلوا حتى أتوا على آخرهم {وتأسرون فريقاً} قال: الذين سبوا وكانوا فيها سبعمائة سبي.

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله {وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم} قال: قريظة ، والنضير أهل الكتاب {وأرضاً لم تطئوها} قال: خيبر. فتحت بعد قريظة.

وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله {وأرضاً لم تطئوها} قال: كنا نحدث أنها مكة ، وقال الحسن رضي الله عنه: هي أرض الروم وفارس ، وما فتح عليهم.

وأخرج الفريابي وسعيد بن منصور وابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله {وأرضاً لم تطئوها} قال: يزعمون أنها خيبر ، ولا أحسبها إلا كل أرض فتحها الله على المسلمين ، أو هو فاتحها إلى يوم القيامة.

وأخرج ابن سعد عن سعيد بن جبير قال: كان يوم الخندق بالمدينة فجاء أبو سفيان بن حرب ومن تبعه من قريش ، ومن تبعه من كنانة ، وعيينة بن حصن ومن تبعه من غطفان ، وطليحة ومن تبعه من بني أسد ، وأبو الأعور ومن تبعه من بني سليم وقريظة ، كان بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد فنقضوا ذلك ، وظاهروا المشركين ، فأنزل الله فيهم {وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم} فأتى جبريل عليه السلام ومعه الريح ، فقال حين سرى جبريل عليه السلام: ألا أبشروا ثلاثاً.

فأرسل الله عليهم ، فهتكت القباب ، وكفأت القدور ، ودفنت الرجال ، وقطعت الأوتاد ، فانطلقوا لا يلوي أحد على أحد ، فأنزل الله {إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحاً وجنوداً لم تروها} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت