وقيل: الدليل ما بعد من قوله تعالى: {وَكَانَ الله} الخ، ثم إذا جعلت الأرض شاملة لما فتح على أيدي الحاضرين ولما فتح على أيدي غيرهم ممن جاء بعدهم لا يخص الخطاب الحاضرين كما لا يخفى.
ومن بدع التفاسير أنه أريد بهذه الأرض نساؤهم، وعليه لا يتوهم أشكال في العطف.
وقرأ زيد بن علي رضي الله تعالى عنهما {لَمْ} بحذف الهمزة أبدل همزة تطأ ألفاً على حد قوله:
إن السباع لتهدي في مرابضها ...
والناس لا يهتدي من شرهم أبداً
فالتقت ساكنة مع الواو فحذفت كقولك لم تروها {تَطَئُوهَا وَكَانَ الله على كُلّ شَيْء قَدِيراً} فهو سبحانه قادر على أن يملككم ما شاء. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 21 صـ}