فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 358091 من 466147

شأن بني قريظة انفجر لسعد رضي الله تعالى عنه جرحه فمات شهيداً ، وقد استبشرت الملائكة عليهم السلام بروحه واهتز له العرش ، وفي ذلك يقول رجل من الأنصار:

وما اهتز عرش الله من موت هالك...

سمعنا به إلا لسعد أبي عمرو

واستشهد يوم بني قريظة على ما روي عن ابن إسحاق من المسلمين ثم من بني الحرث بن الخزرج خلاد بن سويد بن ثعلبة بن عمرو طرحت عليه رحا فشدخته شدخاً شديداً ، وذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن له لأجر شهيدين ، ومات أبو سنان بن محصن بن حرثان أخو بني أسد بن خزيمة ورسول الله عليه الصلاة والسلام محاصر بني قريظة فدفن في مقبرتهم التي يدفنون فيها اليوم وإليه دفنوا موتاهم في الإسلام ، وتمام الكلام فيما وقع في هذه الغزوة في كتب السير ، وقوله تعالى:

{وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ} عطف على قوله سبحانه وتعالى: {أَنَزلَ} الخ ، والمراد بأرضهم مزارعهم ، وقدمت لكثرة المنفعة بها من النخل والزروع.

وفي قوله عز وجل: {أورثكم} إشعار بأنه انتقل إليهم ذلك بعد موت أولئك المقتولين وأن ملكهم إياه ملك قوي ليس بعقد يقبل الفسخ أو الإقالة {أَرْضَهُمْ وديارهم} أي حصونهم {وأموالهم} نقودهم ومواشيهم وأثاثهم التي اشتملت عليها أرضهم وديارهم.

أخرج ابن أبي شيبة.

وابن جرير.

وابن المنذر.

وابن أبي حاتم عن قتادة من خبر طويل أن سعداً رضي الله تعالى عنه حكم كما حكم بقتل مقاتلهم وسبي ذراريهم بأن أعقارهم للمهاجرين دون الأنصار فقال قومه: أتؤثر المهاجرين بالإعقار علينا؟ فقال: إنكم ذوو أعقار وإن المهاجرين لا أعقار لهم ، وأمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم حكمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت