وقال حنظلة بن حِذْيَم - رضي الله عنه: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُعجبه أن يدعى الرجل بأحب أسمائه إليه وأحب كُناه. رواه أبو يعلى، والطبراني في"الكبير"ورجاله ثقات، وغيرهما.
وروى أبو هريرة، وأبو ذر - رضي الله عنه: أنه - صلى الله عليه وسلم - لم يكن يعرف مجلسه من مجالس أصحابه، وكان يجلس بين ظهراني أصحابه، فيجيء
الغريب فلا يدري أيُّهم هو حتى يسأل. رواه أبو داود، والنَّسائي.
وقالت قيلة بنت مخرمة رضي الله عنها: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المسجد، وهو قاعد القرفصاء.
قالت: فلما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المتخشع أرعدت من الفَرَق. رواه الترمذي.
وقال أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا جلس في المجلس احتبى بيديه. رواه أبو داود.
وقال قرة بن إياس رضي الله عنه: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا جلس جلس إليه أصحابه حِلَقاً حِلقاً. رواه البزار.
وقال عبد الله بن سلام - رضي الله عنه: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا جلس يتحدث يكثر أن يرفع بصره إلى السَّماء. رواه أبو داود.
وقال ابن عباس - رضي الله عنه: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل على مريضٍ
يعوده قال:"لا بأْسَ، طَهُورٌ إن شاءَ اللهُ". رواه البخاري.
وقال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا شهد جنازة رُؤيت عليه كآبة، وأكثر حديث النفس. رواه الطبراني في"الكبير".
وقال أنس - رضي الله عنه: إن كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليصيب التمرة فيقول:"لَوْلاَ أَنِّي أَخْشَى أَنَّهَا مِنَ الصَّدَقَةِ لأكلْتُهُا"رواه الإمام أحمد، والشيخان.
وقال عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه: أَرِقَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلةً فقال له بعض نسائه: أرقتَ يا رسول الله؟ قال:"أَجَلْ؛ وَجَدْتُ تَمْرَةً فَأَكَلْتُهَا فَخَشِيْتُ أَنْ تَكُوْنَ مِنَ الصَّدَقَةِ". رواه الإمام أحمد بإسناد حسن.