عَنْ عبد الرحمن بْنِ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ لَقَيْتُ كَذَا وَكَذَا زَحْفًا وَمَا فِي جَسَدِي شِبْرٌ إِلا وَفِيهِ ضَرْبَةٌ بِسَيْفٍ أَوْ رَمْيَةٌ بِسَهْمٍ أَوْ طَعْنَةٍ بِرُمْح وَهَا أَنا أَمُوتُ عَلَى فِرَاشِي حَتْفَ أَنْفِي فَلا نَامَتْ عَيْنُ الْجُبَنَاءِ.
أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ 59 هـ
عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبِرِيِّ قَالَ دَخَلَ مَرَوَانُ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي شَكْوَاهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ فَقَالَ شَفَاكَ اللَّهُ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّ لِقَاءَكَ فَأَحِبَّ لِقَائِي فَمَا بَلَغَ مَرَوَانُ أَصْحَابَ الْقَطَا حَتَّى مَاتَ رَحِمَهُ اللَّهُ.
مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ 20 ق هـ 60 هـ
قَالَ ثُمَامَةُ بْنُ كُلْثُومٍ إِنَّ مُعَاوِيَةَ قَالَ يَا يَزِيدُ إِذَا وُفِّيَ أَجَلِي فَوَلِّ غُسْلِي رجلا لبيبا ثمَّ اعمد إِلَى مِنْدِيلٍ فِي الْخِزَانَةِ فِيهِ ثَوْبٌ مِنْ ثِيَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَرَاضِنَةٌ مِنْ شَعْرِهِ وَأَظْفَارِهِ فَاسْتَوْدِعِ الْقَرَاضِنَةَ أَنْفِي وَفَمِي وَأُذُنِي وَعَيْنِي وَاجْعَلِ الثَّوْبَ على جَسَدِي دون أكفاني فَإِن أَدْرَجْتُمُونِي وَوَضَعْتُمُونِي فِي حُفْرَتِي فَخَلُّوا بَين مُعَاوِيَة وأرحم الرَّاحِمِينَ.
مطرف بن عبد الله رَحِمَهُ اللَّهُ 87 هـ
عَن عبد الله بْنِ مُسْلِمٍ الْعَبْدِيِّ قَالَ: قَالَ مُطَرِّفُ لَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ اللَّهُمَّ خَيْرٌ لِي فِي الَّذِي قَضَيْتَهُ عَلَيَّ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَحْمِلُوهُ إِلَى قَبْرِهِ فَخَتَمَ فِيهِ الْقُرْآنَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ.
سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ 45 - 95 هـ