عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ بَعَثَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشَرةَ عَيْنًا فَأُسِرَ مِنْهُمْ خُبَيْبٌ فَلَمَّا خَرَجُوا بِهِ لِيَقْتُلُوهُ قَالَ
دَعُونِي أُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ قَالَ وَاللَّهِ لَوْلا أَنْ تَحْسَبُوا أَنَّ مَا بِي جزع أزدت وَقَالَ:
فَلَسْتُ أُبَالِي حِينَ أُقْتَلُ مُسْلِمًا ... عَلَى أَيِّ جَنْبٍ كَانَ فِي اللَّهِ مَصْرَعِي
وَذَلِكَ فِي ذَاتِ الإِلَهِ وَإِنْ يَشَأْ ... يُبَارِكْ عَلَى أَوْصَالِ شِلْوٍ مُمَزَّعِ
ثُمَّ قَتَلُوهُ.
عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ 38 ق هـ 34 هـ
عَنِ الصُّنَابِحِيِّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ وَهُوَ فِي الْمَوْتِ فَبَكَيْتُ فَقَالَ مَهْلا لِمَ تَبْكِي فَوَاللَّهِ لَئِنِ اسْتُشْهِدْتُ لأَشْهَدَنَّ لَكَ وَلَئِنْ شُفِّعْتُ لأَشْفَعَنَّ لَكَ وَلَئِنِ اسْتَطَعْتُ لأنْفَعَنَّكَ ثُمَّ قَالَ وَاللَّهِ مَا حَدِيثٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَكُمْ فِيهِ خَيْرٌ إِلا قَدْ حَدَّثْتُكُمُوهُ إِلا حَدِيثًا وَاحِدًا سَوْفَ أُحَدِّثُكُمُوهُ الْيَوْمَ وَقَدْ أُحِيطَ بِنَفْسِي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ"مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ حُرِّمَ عَلَى النَّارِ"
انْفَرَدَ بِإِخْرَاجِهِ مُسْلِمٌ رَحِمَهُ اللَّهُ.
أَبُو الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ 32 هـ
حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ اشْتَكَى فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَصْحَابُهُ فَقَالُوا مَا تَشْتَكِي قَالَ أَشْتَكِي ذُنُوبِي قَالُوا فَمَا تَشْتَهِي قَالَ أَشْتَهِي الْجَنَّةَ قَالُوا أَفَلا نَدْعُو لَكَ طَبِيبًا قَالَ هُوَ الَّذِي أَضْجَعَنِي
قَالَ أَبو مُسْلِمٍ: جِئْتِ أَبَا الدَّرْدَاءِ وَهُوَ يَجُودُ بِنَفْسِهِ فَقَالَ أَلا رَجُلٌ يَعْمَلُ لِمِثْلِ مَصْرَعِي هَذَا أَلا رَجُلٌ يَعْمَلُ لِمِثْلِ يَوْمِي هَذَا أَلا رَجُلٌ يَعْمَلُ لِمِثْلِ سَاعَتِي هَذِهِ ثُمَّ قُبِضَ.
خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ 21 هـ