فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 310919 من 466147

وجاز حذف الاسم من غير واسطة ، لأن ما بعدها دعاء ، ومثله: (نُودِيَ أَنْ بُورِكَ) .

قال أبو علي في الحجة: ومثلهما: (وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى) ، وجاز لأن"لَيْسَ"تجري مجرى (ما) ، قال: ولا يجوز أن تحمل على الناصبة في الآية ، لأن الشهادة علم ، ولا تقع المخففة بعد العلم ، ومن خفف"أنْ لعنةُ الله"فاسم"إن"مقدر بعده ، أي أنه كما في قوله: (أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ) ، وكذلك من قرأ (أنْ غضِب الله) ، وهي قراءة يعقوب وأبي حاتم.

قوله: (وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ) .

جوابه محذوف ، أي لهلكتم ، وكذلك ما بعده.

والجواب محذوفاً أحسن منه مثبتاً ، لأن المستمع يحمله على أشد ما يخطر بباله.

قوله: (وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ(11) .

نزلت في شأن عبدِ الله بن أبي ابن سلول - لعنه الله - .

الغريب: نزلت في حسان بن ثابت ، عذب في الدنيا بأن ذهب

بصره وشُلَّتْ يداه.

قال بعض المفسرين: نزلت في مِسْطَح بن أثاثة.

قال الضحاك: جلد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حسان بن ثابت ومسطح بن أثاثة وامرأة من قريش حتى نزلت براءتها ، وذكر أن حسان دخل على عائشة بعد ما كف بصره ، وأنشد:

حَصَانٌ رَزَانٌ ما تُزَنَّ برِيبَةٍ ... وتُصبح غَرْثَى من لُحُوم الغَوافِلِ

قالت عائشة: لكنك لست كذلك.

قوله: (وَلَا يَأْتَلِ) .

هو افتعل من الألية وهي القسم ، وقرأ أبو جعفر: ولا يتأل ، و"لا"

مضمر تقديره ، أن لا يؤتوا ، وقيل: افتعل من قوله: (لَا يَأْلُونَكُمْ) ، فلا

يحتاج إلى إضمار"لا".

قوله: (إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ) .

هذا خاص في عائشة وفي أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وقيل: عام في المحصنات المؤمنات ، والحكم لعموم اللفظ ، لا لخصوص السبب ، وقوله: (لُعِنُوا)

أي إن لم يتوبوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت