فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 310920 من 466147

ابن عباس: لا توبة لقاذف أزواج النبي - عليه السلام - .

الغريب: عنى به عبد الله بن أبي ، وكان منافقاً.

قوله: (يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ) .

منصوب بمضمر ، أي يعذَبون يَوْمَ تَشْهَدُ ، ولا ينتصب بتشهد ، لأن اليوم

مضاف إليه ، والمضاف إليه لا يعمل في المضاف ، وشهادة الأعضاء بأن

يعيدها الله كاللسان في إمكان النطق بها.

الغريب: يبنهيا بنية أخرى محتملة للكلام.

العجيب: يتكلم فيها بكلام يجعله الله فيها ، ومن العجيب: تكون

هناك علامة تقوم مقام الشهادة.

قوله: (الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ) .

ابن عباس في جماعة: الخبيثات من القول للخبيثين من الرجال.

وكل إناء يرشح بما فيه.

غيرهم: الخبيثات من النساء للخبيثين من الرجال ، وهذا الوجه أظهر ، وجاز حذف الموصوف ، وإقامة الصفة مقامه ، لأن جمع السلامة دل على الموصوف ، وكذلك جمع سلامة الإناث دل عليهم وعلى القول الأول دل عليها ما تقدم من ذكر الكلم ، وكذلك الكلام في الطيبات والطيبين.

الغريب: معناه ، من قذف عائشة فامرأته تستحق القذف ، فإنها كانت

طيبة ، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - طيب طاهر.

العجيب: هذه الآية كقوله: (الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً) .

قوله: (أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ)

يعني عائشة ، وقيل: عائشة وصفوان ، وروى أن ابن عباس دخل على عائشة في مرضها الذي ماتت فيه ، فبكت وقالت: أخاف ما أقْدم عليه ، فقال ابن عباس: لا تخافي ، فوالذي أنزل الكتاب على محمد لا تَقْدَمي إلا على مغفرة ورزق كريم. فقالت: رحمك الله ، أهذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت