(ذلك .. شعائر اللّه) مثل ذلك .. حرمات اللّه"1"، (الفاء) رابطة لجواب الشرط ، والضمير في (إنّها) يعود على الشعائر"2"، (من تقوى) متعلّق بخبر إنّ ، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف.
جملة:" (الأمر) ذلك ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"من يعظّم ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"يعظّم ..."في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) .
وجملة:"إنّها من تقوى ..."في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
الفوائد
-قوله تعالى فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ورد هذا السؤال: لماذا أنث ضمير"فإنها". الجواب: لأنه على حذف مضاف ، التقدير: فإنها هذه العادة أو الخصلة أو المعاملة أو الطاعة من تقوى القلوب.
[سورة الحج (22) : آية 33]
لَكُمْ فِيها مَنافِعُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّها إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ (33)
(1) في الآية (30) من هذه السورة.
(2) وثمّة مضاف محذوف أي فإنّ تعظيمها من تقوى القلوب.