(حنفاء) حال منصوبة من ضمير الفاعل (اجتنبوا) ، (للّه) متعلّق بـ (حنفاء) (غير) حال ثانية مؤكّدة منصوبة (به) متعلّق بـ (مشركين) ، (الواو) عاطفة (من يشرك) مثل من يعظّم (باللّه) متعلّق بـ (يشرك) ، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (كأنّما) كافّة ومكفوفة (من السماء) متعلّق بـ (خرّ) ، (الفاء) عاطفة (به) متعلّق بـ (تهوي) ، (في مكان) متعلّق بـ (تهوي) .
وجملة:"من يشرك ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة من يعظّم.
وجملة:"يشرك باللّه ..."في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) .
وجملة:"كأنما خرّ من السماء) في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء."
وجملة:"تخطفه الطير ..."في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو ..
والجملة الاسميّة في محلّ جزم معطوفة على جملة كأنما خرّ من السماء.
وجملة:"تهوي به الريح"في محلّ رفع معطوفة على جملة تخطفه.
الصرف:
(الأوثان) ، جمع وثن ، اسم جامد للحجر المنحوت للعبادة ، وزنه فعل بفتحتين.
(الزور) ، اسم من الزور أو الازورار وهو الانحراف في كليهما ، وزنه فعل بضمّ فسكون.
(حنفاء) ، جمع حنيف صفة مشبّهة من حنف يحنف باب ضرب أي مال إلى دين الإسلام ، وزنه فعيل ووزن حنفاء فعلاء بضمّ ففتح.
(سحيق) ، صفة مشبّهة من سحق يسحق باب فرح وباب كرم أي بعد ، وزنه فعيل.
البلاغة
التشبيه المركب:
في قوله تعالى وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّما خَرَّ مِنَ السَّماءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكانٍ سَحِيقٍ فكأنه سبحانه قال: من أشرك باللّه فقد أهلك نفسه
إهلاكا ليس بعده ، بأن صور حاله بصورة حال من خرّ من السماء ، فاختطفته الطير ، فتفرق قطعا في حواصلها ، أو عصفت به الريح ، حتى هوت به في بعض المطارح البعيدة.
[سورة الحج (22) : آية 32]
ذلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ (32)
الإعراب: