فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 301556 من 466147

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: صعد إبراهيم أبا قبيس فقال: الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن إبراهيم رسول الله... أيها الناس ، إن الله أمرني أن أنادي في الناس بالحج... أيها الناس ، أجيبوا ربكم. فأجابه من أخذ الله ميثاقه بالحج إلى يوم القيامة.

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله: {وأذن في الناس بالحج} يعني بالناس أهل القبلة ، ألم تسمع أنه قال {إن أول بيت وضع للناس...} [آل عمران: 96] إلى قوله {ومن دخله كان آمناً} [آل عمران: 97] يقول: ومن دخله من الناس الذين أمر أن يؤذن فيهم وكتب عليهم الحج.

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس ، {يأتوك رجالاً} قال: مشاة {وعلى كل ضامر} قال: الإبل {يأتين من كل فج عميق} قال: بعيد.

وأخرج الخطيب في تاريخه عن محمد بن كعب القرظي قال: سمعت ابن عباس يقول: ما آسى على شيء إلا أني لم أكن حججت راجلاً ؛ لأني سمعت الله يقول {يأتوك رجالاً وعلى كل ضامر} وهكذا كان يقرأوها.

وأخرج ابن أبي شيبة وابن سعد وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ما آسى على شيء فاتني ، إلا أني لم أحج ماشياً حتى أدركني الكبر أسمع الله تعالى يقول {يأتوك رجالاً وعلى كل ضامر} فبدأ بالرجال قبل الركبان.

وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير عن مجاهد ، أن إبراهيم وإسماعيل حجا وهما ماشيان.

وأخرج ابن خزيمة والحاكم وصححه والبيهقي ، عن ابن عباس رضي الله عنهما: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"من حج من مكة ماشياً حتى يرجع إلى مكة ، كتب الله له بكل خطوة سبعمائة حسنة من حسنات الحرم. قيل: وما حسنات الحرم؟ قال: بكل حسنة مائة ألف حسنة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت