فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 270382 من 466147

علامة المضمر المجرور والمنصوب في نحو: منّي وعنّي ، وقطني ، وضربني ، فأدغم الأولى الساكنة في التي تزاد مع الضمير ، فصار لدني ، وهذا هو القياس ، والذي عليه الاستعمال .

وقرأ نافع (من لدني) ، بضم الدال مع تخفيف النون . وجه ذلك: أنه على ما قدّم ذكره إلا في حذفه النون التي تلحق علامة الضمير ، وإنما حذفها كما حذفت من قدني وقدي ، قال:

قدني من نصر الخبيبين قدي .

ولا تكون النون المحذوفة الثالثة من لدن لأنها تردّ مع إضافتها إلى الضمير في نحو: من لدنه ويبشر [الكهف / 2] ، ومن لدنّا ولدنّي ، فكما لا تحذف من علامة الضمير ، وإن حذفت من: «لد شول» و «لد غدوة» فإنها تردّ مع الضمير إلى الأصل ، كما ردّوا:

فلا بك ما أسال ولا أغاما ونحو ذلك . وقرأ عاصم في رواية أبي بكر: (من لدني) يشمّ الدال شيئا من الضم في رواية خلف ، قال أبو علي: وجه ذلك أن لدن مثل سبع ، وعضد ، فكما تحذف الضمة من نحو سبع ، كذلك حذفت من لدن ، فصار لدن ، فأما إشمامها الضم فليعلم أن الدال كانت تتحرك بالضم ، كما أن من قال: تغزين ، وقيل ، فأشمّ الحرفين الضمة ، أراد أن يعلم أنها في الأصل مضمومة .

قال أحمد: وقال غيره عن يحيى عن أبي بكر عن عاصم:

يسكن الدال مع فتح اللام . قال أبو علي: هذا هو الوجه الذي تقدّم ، إلا أنه لم يشمّ الدال الضمة ، وإنما لم يشمّها ، كما أن كثيرا منهم لا يشمّون الضمة نحو: قيل .

قال: وروى أبو عبيدة عن الكسائي عن أبي بكر عن عاصم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت