فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 270379 من 466147

وقرأ الباقون: (لمهلكهم) و (مهلك أهله) ، بضم الميم وفتح اللام .

قالوا: هلك زيد وأهلكته ، وفي التنزيل: وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها [القصص / 58] وفيه: أرأيتم إن أهلكني الله ومن معي أو رحمنا [الملك / 28] وحكوا أن تميما تقول: هلكني زيد ، كأنهم جعلوه من باب رجع ، ورجعته ، وغاض الماء وغضته ، وعلى هذا حمل بعضهم:

ومهمه هالك من تعرّجا فقالوا: هو بمنزلة: مهلك من تعرّجا . ومن لم يجعل هلك

متعدّيا ففي هالك ضمير عائد إلى النكرة ، واسم الفاعل مضاف إلى المفعول به ، كما أنّه لو كان مكان الهالك المهلك كان كذلك ، ومن لم يجعل هالك بمعنى مهلك كان تقديره: هالك من تعرّجه ، ومن تعرجه فاعل المهلك في المعنى وموضعه نصب مثل: حسن الوجه ، فلمّا حذف التنوين أضافه إليه مثل حسن الوجه ، فموضع «من تعرّجا» : جرّ على هذا الحدّ . فقول عاصم: (لمهلكهم) : مصدر يكون على قول من عدّى هلكت مضافا إلى المفعول به ، نحو من دعاء الخير [فصلت / 49] وفي قول من لم يعدّ هلكت مضافا إلى الفاعل ، كقولك: وجعلنا لهلاكهم . والمصدر من فعل في الأمر الشائع يبنى على مفعل .

ومن قال: (وجعلنا لمهلكهم موعدا) كان المصدر مضافا إلى المفعول بهم ، كأنّه: لإهلاكهم موعدا . ورواية حفص عن عاصم:

لمهلكهم ومهلك الرواية الأولى ، وفتح اللام التي هي عينٌ من مهلك أقيس وأشيع ، وقد جاء المصدر من باب فعل يفعل بكسر العين قال: إلي مرجعكم [آل عمران / 55] وقال: يسألونك عن المحيض [البقرة / 222] وقالوا: ما في برّك مكيل ، يريدون: الكيل ، والأول أكثر وأوسع .

[الكهف: 70]

اختلفوا في قوله: (فلا تسألن عن شيء) [الكهف / 70] .

فقرأ ابن كثير وعاصم وأبو عمرو وحمزة والكسائي: فلا تسألني ساكنة اللام .

وقرأ نافع: (تسألني) مفتوحة اللام مشدّدة النون .

وقرأ ابن عامر: (فلا تسألنّ عن شيء) اللام متحركة بغير ياء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت