فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 270311 من 466147

وقرأ الباقون «للملائكة» بالكسرة الخالصة، وذلك على الأصل.

* «ما أشهدتهم» من قوله تعالى: {ما أشهدتهم خلق السموات والأرض} الكهف / 51.

وقرأ «أبو جعفر» «ما أشهدناهم» بنون، وألف، على الجمع للعظمة، وذلك جريا على نسق ما قبله في قوله تعالى: {وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم} رقم / 50.

وقرأ الباقون «ما أشهدتهم» بالتاء المضمومة من غير ألف، على إسناد الفعل إلى ضمير المتكلم وهو الله تعالى، وقد جاء ذلك مطابقا لقوله تعالى من قبل {أفتتخذونه وذريته أولياء من دونى} رقم / 50.

* «وما كنت» من قوله تعالى: وما كنت متخذ المضلين عضدا

الكهف / 51.

قرأ «أبو جعفر» «وما كنت» بفتح التاء، خطابا للنبى محمد صلّى الله عليه وسلّم، والمقصود إعلام أمته أنه عليه الصلاة والسلام لم يزل محفوظا من أول حياته لم يعتضد بمضل، ولم يتخذه عونا له على نجاح دعوته، وفي الكلام التفات من التكلم إلى الخطاب.

وقرأ الباقون «وما كنت» بضم التاء، إخبارا من الله تعالى عن ذاته المقدسة بأنه ليس في حاجة للاستعانة بأحد من خلقه فضلا عن المضلين، لأنه هو الله القوى العزيز الذى أوجد العالم من العدم، وليس له شريك في الملك، ولم يتخذ صاحبة ولا ولدا.

وقد جرى الكلام على نسق ما قبله في قوله تعالى:

{ما أشهدتهم خلق السموات والأرض ولا خلق أنفسهم} .

* «يقول» من قوله تعالى: ويوم يقول نادوا شركاءى الذين زعمتم

الكهف / 52.

قرأ «حمزة» «نقول» بنون العظمة، مناسبة لقوله تعالى قبل:

{وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم} رقم / 50.

وقد جاء الكلام إخبارا من الله تعالى عن نفسه، لمناسبة الإخبار في قوله تعالى قبل:

{ما أشهدتهم خلق السموات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا} رقم / 51 فجرى الكلام على نسق واحد وهو الإخبار.

وقرأ الباقون «يقول» بياء الغيبة، والفاعل ضمير مستتر تقديره «هو» يعود على «ربك» المتقدم في قوله تعالى: {وعرضوا على ربك صفا} رقم / 48. وفي الكلام التفات من التكلم إلى الغيبة.

تنبيه: «قبلا» من قوله تعالى: أويأتيهم العذاب قبلا

الكهف / 55. تقدم حكمها أثناء توجيه القراءات التى في قوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت