يكن (شفا) ورفع خفض الحقّ (ر) م ... (ح) ط يا نسيّر افتحوا (حبر) (ك) رم
والنّون أنّث والجبال ارفع و (ث) م ... أشهدت أشهدنا وكنت التّاء ضم
ش: أي قرأ [ذو] (شفا) حمزة، والكسائي، وخلف ولم يكن له فئة [43] بياء التذكير من الإطلاق؛ لإسناده إلى (فئة) ، وهو غير حقيقى. والباقون بالتأنيث؛ لاعتبار لفظه.
وقرأ ذو راء (رام) الكسائي وحاء (حط) أبو عمرو: لله الحق [44] برفع القاف، صفة الولاية، أي ذات الحق لا يشعر بها باطل، على حد الملك يومئذ الحقّ[الفرقان:
26] [أو] خبر لمحذوف، أي: هو الحق.
والباقون بجره صفة اسم الله تعالى، أي ذي الحق، على حد موليهم الحقّ [يونس: 30] .
وقرأ مدلول (حبر) ابن كثير وأبو عمر، وكاف (كرم) ابن عامر ويوم تسيّر الجبال [47] بتاء التأنيث، وفتح الياء المشددة، ورفع (الجبال) [على بنائه للمفعول] ؛ فأنث لإسناده [إلى مؤنث] ، ولزم فتح الياء ورفع (الجبال) نيابة على حد وسيّرت الجبال [النبأ: 20] والباقون بالنون وكسر الياء [مشددة ونصب (الجبال) على إسناده للفاعل المعظم، فلزم كسر الياء] ، ونصب (الجبال) مفعولا به مناسبة ل وحشرنهم فلم نغادر [47] وقرأ ذو ثاء (ثم) أبو جعفر ما أشهدناهم [51] بنون بعد الدال ثم الألف على الإسناد للمعظم، والباقون بتاء الخطاب بعد الدال، واستغنى بلفظ القراءتين عن القيد.
ص:
سواه والنّون يقول فردا ... مهلك مع نمل افتح الضمّ (ن) دا
ش: أي فتح أبو جعفر التاء من وما كنت متخذ المضلين عضدا [51] على الإسناد إلى سيدنا محمد صلّى الله عليه وسلّم. والباقون بضمها على الإسناد إلى الله تعالى، بدليل السياق.
[وقرأ ذو فاء (فردا) حمزة: ويوم نقول نادوا [52] بنون على إسناده للمتكلم العظيم؛ مناسبة لقوله: وجعلنا [المائدة: 13] والتسعة بياء الغيب؛ مناسبة ل شركآءى] [52] .
وقرأ ذو نون (ندا) عاصم وجعلنا لمهلكهم موعدا [59] وما شهدنا مهلك أهله بالنمل [49] ، بفتح الميم مصدر «هلك» أو اسم زمان منه [أى] : لهلاكهم؛ كمشهد وهو [مصدر] مضاف للفاعل أو المفعول عند معدّيه بنفسه وهم التميميون.
والباقون بضم الميم على جعله مصدرا ميميّا ل «أهلك» مضافا للمفعول كمخرج أو اسم زمان منه، أي: جعلنا لإهلاكهم، وما شهدنا إهلاك [أهله] ، أو لوقت على حد
أهلكنهم لمّا ظلموا [59] .
ثم ذكر مذهب حفص فقال:
ص:
واللّام فاكسر (ع) د وغيب يغرقا ... والضّمّ والكسر افتحن (فتى) (ر) قا