ص:
ولا تنوّن مائة (شفا) ولا ... يشرك خطاب مع جزم (ك) مّلا
ش: أي قرأ [ذو] (شفا) حمزة، وعلى، وخلف: ثلاث مائة سنين [25] بحذف تنوين (مائة) وإضافتها إلى (سنين) ، و (مائة) : واحد وقع موقع الجمع؛ لأن[تمييز
الثلاثة للعشرة]مجموع مجرور؛ فقياسه: ثلاث مئات أو مائتين، لكن وجد اعتمادا على العقد السابق، ومميّز «مائة» مفرد، مجرور، فقياسه: ثلاث مئات سنة، وجمع بينهما على الأصل.
والباقون بإثباته؛ لأنه لما عدل عن قياس توحيده عدل عن إضافته، ونصب على التمييز.
وقرأ ذو كاف (كملا) ابن عامر: ولا تشرك في حكمه أحدا [26] بتاء الخطاب، وجزم الكاف على الالتفات إليه، وجعل (لا) ناهية، أي: لا تشرك يا إنسان في حكم ربك أحدا.
والتسعة بياء الغيب ورفع الكاف على إسناده إلى ضمير الله تعالى في قوله: قل الله [26] [أى] ولا يشرك الله في حكمه أحدا.
تتمة:
تقدم بالغدوة [28] لابن عامر، ومتّكين [31] لأبى جعفر، أكلها في البقرة [265] .
ص:
وثمر ضماه بالفتح (ثوى) ... (ن) صر بثمره (ث) نا (ش) اد (ن) وى
سكنهما (ح) لا ومنها منهما ... (د) ن (عم) لكنّا فصل (ث) ب (غ) ص (ك) ما
ش: أي قرأ مدلول (ثوى) أبو جعفر ويعقوب، ونون (نصر) عاصم وكان له ثمر [34] بفتح الثاء والميم، وكذلك قرأ ذو ثاء (ثنا) أبو جعفر وشين (شاد) روح ونون (نوى) عاصم: وأحيط بثمره [42] ، وضمهما الباقون، ووجههما تقدم في «ثمره» [99، 141] بالأنعام.
وسكن ميمهما ذو حاء (حلا) أبو عمرو [وفسره مجاهد هنا بالمال والذهب والفضة وجعله بالضم، والإسكان] ؛ لأنه جمع ك «بدنة وبدن» ، أو مخفف من الضم
ك «خشب» ، وقيد الفتح للضد وقرأ ذو دال (دن) ، ابن كثير، و (عم) المدنيان وابن عامر:
لأجدن خيرا منهما [36] بإثبات الميم على جعل الضمير للجنتين، وهي مثناة، وعليه الرسم المدنى، والمكى، والشامى والباقون بحذفها على جعل الضمير لجنته، وهي واحدة مؤنثة، وعليه الرسم العراقى.
وقرأ ذو ثاء (ثب) أبو جعفر وغين (غص) رويس وكاف (كما) ابن عامر لكنا هو [38] بألف في الوصل، والباقون بحذفها. ووجه الألف: أنه لما بطل أن يكون «لكن» هي الناصبة؛ لاتصال ضمير الرفع - تعينت العاطفة، والأصل: «لكن أنا» كما رسمت في مصحف «أبى» ، فنقلت حركة الهمزة إلى النون فاجتمع مثلان، فأدغم الأول.
ووجه عدمها: الجرى على أصله نحو أنا يوسف [يوسف: 9] .
واتفقوا على إثبات الألف وقفا.
تتمة: استغنى بلفظ منها ولّكنّا عن تقييدهما.
ص: