واختلف في خَيْراً مِنْها [الآية: 36] فنافع وابن كثير وابن عامر وأبو جعفر بزيادة ميم بعد الهاء على التثنية وعود الضمير إلى الجنتين وعليه مصاحفهم وافقهم ابن محيصن والباقون بغير ميم على الإفراد وعود الضمير على الجنة المدخولة وهي واحدة وعليه مصاحف الكوفة والبصرة.
واختلف في لكِنَّا هُوَ اللَّهُ [الآية: 38] فابن عامر وأبو جعفر ورويس بإثبات الألف بعد النون وصلا ووقفا والأصل لكن أنا فنقل حركة همزة أنا إلى نون ولكن وحذفت الهمزة وأدغم أحد المثلين في الآخر فإثبات الألف في الوصل لتعويضها عن الهمزة أو لإجراء الوصل مجرى الوقف والباقون بحذفها وصلا وإثباتها وقفا على حد أنا يوسف فالوقف محل وفاق للرسم وعن الحسن (لكن) بتخفيف النون وزيادة أنا على
الأصل بلا نقل ولا إدغام وفتح ياء الإضافة من بِرَبِّي أَحَداً في الموضعين وربي ان نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر (وأدغم) دال (إذ دخلت) أبو عمرو وهشام وابن ذكوان من طريق الأخفش وحمزة والكسائي وخلف وأثبت ياء تَرَنِ أَنَا وصلا قالون والأصبهاني وأبو عمرو وأبو جعفر وفي الحالين ابن كثير ويعقوب وأثبت ياء أَنْ يُؤْتِيَنِ وصلا نافع وأبو عمرو وأبو جعفر وفي الحالين ابن كثير ويعقوب.
واختلف في وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ [الآية: 50] فحمزة والكسائي وخلف بالياء على التذكير لأن تأنيث فئة مجازي وافقهم الأعمش والباقون بالتاء على التأنيث وأبدل أبو جعفر همز فئة ياء مفتوحة كوقف حمزة.
وقرأ الْوَلايَةُ [الآية: 44] بكسر الواو حمزة والكسائي وكذا خلف وذكر بالأنفال.
واختلف في لِلَّهِ الْحَقِّ [الآية: 44] فأبو عمرو والكسائي برفع الحق صفة للولاية أو خير مضمر أي هو الحق أو مبتدأ خبره محذوف أي الحق ذلك أي ما قلناه وافقهم اليزيدي
والباقون بالجر صفة للجلالة الشريفة.
وقرأ عُقْباً [الآية: 44] بسكون القاف عاصم وحمزة وخلف وضمهما الباقون.